حماس تطلق عشرات الصواريخ على إسرائيل

حماس تطلق عشرات الصواريخ على إسرائيل

القدس المحتلة – أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية والجيش أن عشرات الصواريخ أطلقت من قطاع غزة وسقطت مساء الاثنين في جنوب إسرائيل.

وأشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى سقوط 20 صاروخاً في بضع دقائق من قبل حركة “حماس”، تم تدمير 4 منها أثناء تحليقها بواسطة نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، فيما قدرت إسرائيل عدد الصواريخ بنحو 40.

وأصيب 10 إسرائيليين في القصف الصاروخي، فيما أغارت الطائرات الإسرائيلية على أراض زراعية في القطاع.

وأفاد بيان عسكري أن صفارات الإنذار دوت حتى بيت شيميش الواقعة على بعد 80 كلم من قطاع غزة وغير البعيدة من القدس.

وبدورها، قالت حركة “حماس” إن إطلاق كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح للحركة لعشرات الصواريخ تجاه البلدات والمواقع الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، “رد فعل طبيعي على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني”.

وقالت كتائب القسام إنها قصفت “مواقع في نتيفوت وأوفكيم وأسدود وعسقلان بعشرات الصواريخ رداً على العدوان الصهيوني”.

وأضاف المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري أن “على الاحتلال أن يلتقط الرسالة جيداً، ولن ترهبنا تهديداته ولن نستسلم لشروطه وسنرد على جرائمه والقادم أعظم إذا لم توقفوا كل جرائمكم بحق شعبنا”.

من جهته، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاثنين إسرائيل لوقف التصعيد والغارات الجوية على قطاع غزة فوراً، لأن ذلك “سيجر المنطقة الى الدمار وعدم الاستقرار”، مؤكداً أهمية الحفاظ على التهدئة.

كما دعا الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي إلى “التدخل الفوري والعاجل لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير”.

لكن هذا النهج الحذر دفع وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان إلى إعلان فك تحالفه مع حزب ليكود بزعامة نتانياهو من دون أن ينسحب من الحكومة.

وقال ليبرمان في مؤتمر صحافي عقده في مقر البرلمان “ليس سراً أن هناك اختلافات أساسية لا تسمح لنا بالعمل المشترك (مع حزب ليكود) بعد الآن”.

وأضاف ليبرمان: “واقعنا اليومي يتمثل بوجود مئات من الصواريخ بحوزة منظمة إرهابية تستطيع أن تقرر استخدامها في اي لحظة وهذا غير مقبول”.

ويأتي هذا التصعيد ضمن رد الفعل الإسرائيلي على اختطاف ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، يوم 12 من الشهر الماضي، والعثور عليهم قتلى يوم الإثنين الماضي.

واستدعى الجيش الإسرائيلي مئات من جنود الاحتياط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث