ندوة تناقش مسألة التحرش

ندوة تناقش مسألة التحرش
المصدر: القاهرة- من هند عبد الحليم

نظم “معرض فيصل للكتاب” الذي تقيمه هيئة الكتّاب المصرية في القاهرة، ندوة عن التحرش وآثاره النفسية والاجتماعية والاقتصادية ضمن إطار نشاطه الثقافي الرمضاني.

وتحدثت أستاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة القاهرة الدكتورة أميرة بهي الدين عن الجانب القانوني، وميزت بين الجريمة الفردية والجريمة الجماعية، وأن القانون يتضمن عقوبات رادعة، لافتة إلى المشكلة تكمن في أن معظم المجني عليهن لا يتقدمن ببلاغات.

وأكدت “بهي الدين” أن ظاهرة التحرش الجماعي أكثر خطورة، لأنها تواجه مسألة شيوع الاتهام ويصعب تحديد الجناة إلا إذا تم ضبطهم مكان الواقعة، ويعبر عن المسلك السياسي بعد الثورة لإجبار المرأة على الابتعاد عن ممارسة دورها السياسي وإهانتها.

أما أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس الدكتورة ثريا عبد الجواد رأت أن التحرش ظاهرة سياسية في المقام الأول، تقوم به سلطة لقمع شخص آخر وإصابة المرأة بالهلع، سواء كانت سلطة احتلال تنتهك الحرمات وتعتدي على النساء أو سلطة تهدف إلى تحييد دور المرأة وقمعها، ونصحت بضرورة دراسة الخطاب الثقافي السائد بصدد المرأة.

وأكدت أستاذ علم النفس في جامعة حلوان الدكتورة آمال كمال، على أن التحرش مشكلة الساعة ويرجع إلى التفكير العقلي والفكري للفرد الذي يترجم إلى لغة منطوقة أو لغة جسد، وأضافت: “عندما تستقيم الأفكار والقيم سوف تستقيم الأفعال، ونحن لدينا مشكلة في المكون الفكري والعقلي للشخص الذي يقوم بهذا السلوك، وأهم قانون رادع يجدر بأن يأتي من هذا الشخص نفسه وهوما يسمى بالضمير القيمي”.

وأشارت في حديثها إلى أنه: ” ليس هناك متعة يحصل عليها المتحرش، ولكنها ممارسة للعنف يقوم بها على سبيل الاستعراض أو التعالي على كائن أدنى منه، ولكي يتم التعامل مع المرأة على أنها كائن مكتمل فهذا يستدعي منظومة تعليمية جديدة لتغيير هذه الأفكار الخاطئة”.

فيما أكد أستاذ الطب الوقائي الدكتور محمد علام، على شيوع مفاهيم أن جسد المرأة مستباح، ناهيك عن الكبت الجنسي وقلة الوازع الديني، وعدم وجود تشريعات رادعة، لافتا إلى ضرورة تأهيل المتحرش نفسيا وثقافيا ورياضيا وبدنيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث