26 قتيلاً في قصف جوي على إدلب

26 قتيلاً في قصف جوي على إدلب
المصدر: دمشق - إرم

أعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض، الاثنين، أن 26 شخصاً قتلوا وجرح آخرين جراء قصف الطيران الحربي للنظام مناطق في بلدة سلقين بإدلب شمال غرب سوريا.

وقال “المرصد” الحقوقي الذي يتخذ من لندن مقراً له، في بيان إن “من بين القتلى أربعة أطفال وسيدة إضافة إلى مقاتلين اثنين من كتائب المعارضة المسلحة”، مشيراً إلى أن “العدد مرشح للارتفاع بسبب الحالات الخطرة بين الجرحى”.

وفي شرق سوريا أوضح “المرصد” أن المعارك تحتدم بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” من جهة ومقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) ومقاتلي الكتائب الإسلامية من جهة أخرى في مدينة البوكمال ما أدى لمصرع مقاتل من الكتائب الإسلامية.

وقالت مصادر بالمعارضة السورية إن “الثوار استعادوا زمام المبادرة بمدينة البوكمال الإسترايتيجية على الحدود العراقية، بنصب حواجز لهم داخل المدينة وعلى مداخلها، وإنذار مقاتلي “داعش” وأنصارهم بإلقاء السلاح مقابل إعطائهم الأمان”.

وأصدر “مجلس شورى المجاهدين”، أكبر تحالف لفصائل المعارضة المقاتلة لـ”داعش” في المنطقة الشرقية، بياناً نفى فيه “ما تناولته وسائل الإعلام الأمريكية وقناة العربية عن سيطرة تنظيم الدولة على مدينة البوكمال”، مؤكداً أن كتائب المجاهدين في المدينة وريفها ما يزالون هم المسيطرون”.

واعتبر المجلس أن الاتفاق الذي تم بين من وصفهم بـ”الفئة الضالة” في البوكمال مع ما يسمى “تنظيم الدولة” لا يعني سقوط المدينة، وذلك في إشارة إلى مبايعة عناصر وقادة من جبهة النصرة في البوكمال لأمير من “داعش”، الثلاثاء الماضي، الأمر الذي أوحى للبعض بأن المدينة سقطت بيد “داعش” دون قتال.

من جهته قال محمد الدبس الناشط الإعلامي في مدينة البوكمال، إن مقاتلي مجلس الشورى وفصائل المدينة من “عمر المختار” وجبهة الأصالة والتنمية” و”القادسية” انتشروا في أرجاء البوكمال وفرضوا حظراً للتجوال اعتباراً منذ الساعة العاشرة منذ ليل الجمعة لتأمين المدينة وتحسباً لأي طارئ.

وذكر أن الطيران المروحي استأنف اليوم قصف العديد من مناطق حلب شمال سوريا بالبراميل المتفجرة حيث استهدفت بستان القصر وحي الشيخ خضروحي الليرمون والحيدرية والشيخ نجار.

وتعتبر مدينة البوكمال الحدودية، التي سيطر الجيش الحر عليها قبل عامين، منفذاً استراتيجياً هاماً بالنسبة لتنظيم “داعش” نظراً لكونها نقطة حدودية بين سوريا ومحافظة الأنبار العراقية التي تعد معقلاً أساسياً للتنظيم غربي العراق.

كما أنها تشكل محطة رئيسية للسيطرة على باقي مناطق محافظة دير الزور ليتحقق حلم “دولة الخلافة” التي يسعى “داعش” لفرضها وتشمل مناطق بوسط وشمال العراق، مروراً بدير الزور وصولاً إلى الرقة ومناطق بشمال محافظة حلب يسيطر عليها التنظيم.

وفي ريف حلب دارت اشتباكات عنيفة بين الدولة الإسلامية من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة ولواء جبهة الأكراد في ريف حلب الشمالي في محيط بلدة (اخترين) ومحيط قريتي المسعودية والباروزة بريف حلب الشمالي الشرقي.

وأضاف “المرصد” أن قوات المعارضة أحرزت تقدماً في منطقة محيط تلة (الطعانة) الاستراتيجية شرق مدينة حلب والقريبة من المدينة الصناعية.

إلى ذلك، لقي ما لا يقل عن 27 مقاتلاً من الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب الإسلامية “داعش” و”جبهة النصرة” و”جيش المهاجرين” و”الأنصار”، من جنسيات غير سورية مصرعهم، في اشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها، وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، في عدة محافظات سورية.

وقتل 3 عناصر من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأجنبية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة في محافظتي حلب وريف دمشق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث