مراسم صلح بين قبيلتين بأسوان جنوبي مصر

مراسم صلح بين قبيلتين بأسوان جنوبي مصر

توصلت قبيلتا “الدابودية” و”الهلايل” بمحافظة أسوان، جنوبي مصر، في الساعات الأولى من فجر اليوم الأحد، إلى صلح، بعد صراع دموي استمر نحو ثلاثة أشهر وخلف 28 قتيلا من الجانبين.

وجاءت جلسة الصلح بين القبيلتين بعد أيام من تجدد الاشتباكات بينهما والتي خلفت قتيلين.

وشارك في إجراءات الصلح، التي حضرها أولياء الدم من الطرفين، محافظ أسوان مصطفي يسري، واللواء سعد زغلول مساعد وزير الداخلية لمنطقة جنوب الصعيد، وقيادات أمنية وشعبية أخرى.

وعقب جلسة الصلح، التي استمرت ساعات طويلة، قامت قيادات القبيلتين وأولياء الدم بالتعانق والتصافح وسط صيحات التكبير والتهليل والفرحة عمت قاعة المحافظة، التي استضافت الصلح.

وقال محافظ أسوان مصطفي يسري إن إتمام مراسم الصلح النهائي ستكون مساء الاثنين المقبل لإنهاء حالة الاحتقان بين القبيلتين وبدء صفحة جديدة في العلاقة بينهما بعد إقرارهما التصالح الرسمي من ولاة الدم في كل جانب وكبار ورموز القبيلتين.

فيما قال منصور كباش، رئيس لجنة المصالحة، عقب الصلح، إن الصلح “نهائي وبات” وأقره الأطراف وأولياء الدم بكامل أهليتهما وبحضور اللجنة المشتركة من العائلتين علي أن يتبادل أبناء الدابودية وبني هلال الاعتذار لأولياء الدم في كلاً منهما، مع إقرارهما بشروط الصلح ومنها التزام أي طرف يخترق هذه الشروط العرفية بغرامة مالية قدرها مليون جنيه (نحو 140 ألف دولار).

ولفت إلى أن نفس هذا الالتزام ينطبق علي أي حالات إساءة من أفراد القبيلتين بعضهما البعض أو في حالة الاعتداء علي عقار أو ملكية خاصة بهما، وفي حالة نشوب أي خلاف من أحد الطرفين تلتزم اللجنة المشكلة من كل طرف بالتواصل وإبداء المساعدة لسرعة حل الأزمة أو اللجوء للجنة العامة للمصالحة لاتخاذ ما يلزم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث