الليبيون ينتخبون برلمانهم الجديد

الليبيون ينتخبون برلمانهم الجديد

طرابلس- يتوجه 1.5 مليون ناخب ليبي، الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في البرلمان الجديد، وسط توقعات بأن تكون نسبة المشاركة أقل مما كانت عليه في 2012.

ويتنافس حوالي 1600 مرشح على 200 مقعد، في ثاني انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ سقوط معمر القذافي قبل ثلاثة أعوام.

وألزمت السلطات الانتخابية الناخبين بإظهار بطاقة رقم قومي للتعريف. وكثير من الليبيين ليس لديهم مثل هذه الوثائق، نظرًا لأن المخاوف الأمنية والفوضى السياسية تعرقلان الخدمات الأساسية للدولة.

وفي ظل ما تعانيه ليبيا من ظروف أمنية غير مستقرة ومشهد سياسي متخبط، يأمل الليبيون في أن تسهم هذه الانتخابات في انحسار الفوضى التي تجتاح البلاد منذ ثلاثة أعوام.

ويخشى الكثيرون أن تنتج هذه الانتخابات جمعية نيابية أخرى مؤقتة، خصوصا أن لجنة صياغة دستور جديد للبلاد، لم تنته بعد من عملها.

وشكل فتح مراكز الاقتراع في بنغازي وأجزاء أخرى في شرق البلاد، تحدياً كبيرا، في ظل وقوع اشتباكات شبه يومية بين قوات اللواء خليفة حفتر، قائد عملية الكرامة، ومتشددين إسلاميين يسعى إلى طردهم من المدينة.

وعلق بعض المرشحين لافتات في الشوارع، ونشروا برامجهم في مواقع للتواصل الاجتماعي، لكن الفترة الزمنية القصيرة بين الإعلان عن موعد الانتخابات والتجهيز لها من جهة، والوضع الأمني المتوتر من جهة أخرى، أثرا على الحملات الانتخابية للمرشحين.

وسيُعرف البرلمان الجديد باسم مجلس النواب ليحل محل المؤتمر الوطني العام الحالي، الذي يرى كثيرون من الليبيين أنه يتحمل جانباً من المسؤولية عن المأزق الذي وصلت إليه البلاد. وجرى تخصيص 32 مقعداً في البرلمان الجديد للمرأة.

وتتسم الانتخابات بمقاطعة من الأمازيغ -أو البربر- وهي أقلية تطالب بدور أكبر في اللجنة التي تتولى صياغة الدستور الجديد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث