مسلحو “داعش” يتقدمون نحو الرمادي

مسلحو “داعش” يتقدمون نحو الرمادي

بغداد – قتل أكثر من 40 شخصاً في اشتباكات دارت في عدد من المدن والمناطق العراقية بين الجيش والتنظيمات المسلحة المناوئة للحكومة، فيما استعادت القوات الحكومية مصفاة بيجي النفطية، لكنها خسرت مدينة الرطبة الحدودية مع الأردن، ومعبر القائم على الحدود مع سوريا.

وأرسلت قوات المالكي تعزيزات عسكرية إلى مدينة حديثة غرب الرمادي؛ خشية سيطرة مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” عليها بعد دخولهم مناطق القائم وراوة وعانة.

وشملت التعزيزات، وفق اتفاق بين محافظ الأنبار وقائد عمليات الأنبار الفريق رشيد فليح، دبابات ومدرعات ومدفعية ثقيلة وقوات خاصة.

وفي محافظة الأنبار، سيطر المسلحون على مدينة الرطبة غربي المحافظة، إضافة إلى معبر القائم الحدودي مع الأردن، وقطعوا الطريق الدولي بين العراق وسوريا.

وقطع المسلحون الطريق الدولي بين محافظة الأنبار وسوريا في ثلاث مناطق على الأقل، منها القائم وراوة وعانة، بينما تشهد أطراف قضاء حديثة، غربي الأنبار، اشتباكات عنيفة بين المسلحين والجيش العراقي، وفقاً لما ذكره مراسلنا.

انفجارات في بغداد

وفي العاصمة بغداد، وقع انفجار في مدينة الصدر، شرقي بغداد، أسفر ع سقوط قتيل واحد وسبعة جرحى، على الأقل.

وفي حي الزعفرانية، جنوبي العاصمة، وقع انفجارات بعبوتين ناسفتين، قرب محطة للوقود، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين بجروح.

استعادة مصفاة بيجي

وعلى صعيد المعارك حول مصفاة بيجي، أكدت وزارة الدفاع أن القوات الحكومية استعادة السيطرة على المصفاة بشكل كامل بعد اشتباكات مع مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وقال المتحدث باسم هيئة أركان الجيش العراقي إنه تم صد 3 محاولات للهجوم على المصفاة، قتل خلالها أكثر من 70 مسلحاً.

وبثت وزارة الدفاع العراقية صوراً جوية للمعارك الدائرة حول مصفاة بيجي، أكبر مصافي النفط العراقية.

وشهدت محافظة صلاح الدين، عمليات قصف واشتباكات عنيفة تركزت في محيط قضاء بيجي الذي يحوي مصفاة للنفط يقول مسلحو “داعش” إنهم يسيطرون عليها. بينما تحدث آمر حماية المصفى عن تخصيص 300 عنصر من قوات النخبة يعملون على حمايتها من الاعتداءات الإرهابية التي تتعرض لها.

وتركزت الاشتباكات في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى وحول مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين، إضافة إلى عدد من المناطق في محافظة ديالى.

جاء هذا بالتزامن مع قصف طيران المالكي لمدينة تكريت.

يذكر أن العنف والصراع الدائر – ورغم زيادة حدتهما – ليسا وحدهما ما يشكل الأزمات التي تعصف بالعراق، فأزمة نزوح وتشريد ووقود وغيرها الكثير تشدد الخناق على العراقيين منذ سقوط الموصل بيد “داعش”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث