التحالف الشيعي يتفق على تنحية المالكي

التحالف الشيعي يتفق على تنحية المالكي
المصدر: بغداد ـ إرم من أحمد الساعدي

كشفت مصادر عراقية مقربة من التحالف الشيعي العراقي، أن الأخير إتخذ قرار بتغيير رئيس الوزراء الحالي المنتهية ولايته نوري المالكي، في حال انتهت المعركة الدائرة بين القوات الأمنية ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.

ويعارض التيار الصدري وائتلاف الحكيم والتحالف الكردستاني والكتل السنية تولي المالكي منصب رئاسة الوزراء لولاية ثالثة رغم تقدمه في الانتخابات البرلمانية.

وتؤكد المصادر في حديثها لـ”ارم” أن الموقف الذي إتخذه التحالف الشيعي يأتي عقب إشتراط رئيس الأمريكي باراك اوباما بدعم العراق إذا تم تشكيل حكومة وطنية تمثل جميع المكونات يغيب عنها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وبحسب المصادر، فإن المالكي وافق على أن ينتحى بشرط أن يقدم مرشحاً من كتلة ائتلاف دولة القانون للتنافس على منصب رئاسة الوزراء داخل التحالف الوطني.

وتقول المصادر إن المرشحين الذين تم تداول أسمائهم داخل التحالف الشيعي، هو رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي، وباقر جبر الزبيدي القيادي في ائتلاف المواطن الذي يتزعمه

رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، وطارق نجم، القيادي بحزب الدعوة جناح المالكي، الذي يحظى بمقبولية كبيرة في إيران، فيما المرشح الرابع هو مستشار الأمن القومي العراقي فالح الفياض عضو تيار الإصلاح الوطني بزعامة الجعفري.

وتبين المصادر أنه في حال لم يتم التوافق على مرشح من بين هؤلاء المرشيحن الأربعة، سيكون إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق، مرشح تسوية، كونه يحظى بدعم من قبل كتلة الأحرار التي يتزعمها مقتدى الصدر.

وتقول تقارير نشرتها صحف أمريكية الأربعاء الماضي، إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما يتعرض لضغط من مشرعين أمريكيين لإقناع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالتنحي بسبب ما يرونه فشلا في القيادة في وجه تمرد يعرض بلاده للخطر.
وفي السياق ذاته، اعتبر الرئيس الإيراني الأسبق، رئيس تشخيص مصلحة النظام، هاشمي رفسنجاني، أن مشروع تشكيل حكومة جامعة في العراق هو مشروع جيد يساعد على اللحمة والوحدة الداخلية، واصفاً الأحداث التي يعيشها العراق بأنها خطيرة وتتطلب من الجميع التعاطي معها بيقظة.

وقال، بحسب ما نشره موقعه الإلكتروني، خلال ترؤسه اجتماع لقيادات مجلس تشخيص مصلحة النظام وتطرق للأوضاع في العراق، إن “هناك أياد خفية تدعم الإرهابيين من كل النواحي وهي دول في المنطقة وخارجها”، مضيفاً أن “داعش الإرهابي بمساعدة البعث يسعون لإحداث الفتنة ليس في العراق فحسب بل في كل المنطقة”.

ويشهد العراق تدهوراً أمنياً ملحوظاً دفع برئيس الوزراء نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم “داعش” على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث