موريتانيا تدخل فترة الصمت الانتخابي

موريتانيا تدخل فترة الصمت الانتخابي

نواكشوط- دخلت موريتانيا، منتصف ليلة الجمعة، فترة الصمت الانتخابي، لانتخابات الرئاسة المقرر أن تجرى الجولة الأولى منها غدا السبت.

وجاء الصمت الانتخابي بعد 15 يوما من الحملة الانتخابية التي تجول خلالها المرشحون الخمسة في مختلف الولايات الموريتانية، وعقدوا خلالها مهرجانات انتخابية للتنافس على أصوات الناخبين، بحسب وكالة الأخبار الموريتانية.

ويعد المرشح محمد ولد عبد العزيز – رئيس البلاد الحالي – الأوفر حظا في الفوز بالانتخابات من الجولة الأولى.

ويشارك في السباق الرئاسي 4 مرشحين آخرين، هم: بيجل ولد هميد: رئيس حزب الوئام الديمقراطي، ومختار إبراهيما صار: رئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية – حركة التجديد، وبيرام ولد اعبيدي: رئيس حركة “إيرا” الحقوقية، ولالة مريم بنت مولاي إدريس.

واختتم المرشح ولد عبد العزيز حملته في مهرجان عقده في ملعب “ملح” بمقاطعة توجنين (شرق)، فيما اختتم المرشح بيجل ولد هميد حملته بمهرجان في مدينة روصو جنوبي البلاد.

وحمل الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته على معارضيه الداعين لمقاطعة الانتخابات الرئاسية.

واعتبر ولد عبد العزيز في كلمة ألقاها في حشد من أنصاره الخميس بالعاصمة نواكشوط؛ أن المعارضة المقاطعة تقودها وجوه عرفت بفسادها وإفسادها طيلة المراحل السابقة التي حكمت فيها البلاد، وهي التي أوصلت موريتانيا بممارساتها إلى حافة الانهيار.

وقال ولد عبد العزيز إنه “وجد الجيش في وضعية يرثى لها، وأن العمل المتواصل الذي قام به خلال السنوات الخمس الماضية، مكن من بناء جيش بات من أقوى الجيوش في منطقة الساحل الأفريقي حاليا”.

أما المرشح مختار إبراهيما صار، فاختتم حملته من ملعب مقاطعة السبخة بالعاصمة نواكشوط، فيما اختتم المرشح بيرام اعبيدي حملته في المكان الذي افتتحها فيها في الساحة الموجودة بين ملعب العاصمة ودار الشباب القديمة.

أما المرشحة لالة مريم بنت مولاي إدريس، فاختتمت حملتها في ساحة ابلوكات وسط العاصمة.

وتجري الانتخابات الرئاسية في ظل مقاطعة أحزاب المعارضة لها – باستثناء حزب الوئام – وتنظيمها لعدة أنشطة احتجاجية خلال الفترة الماضية.

وشكلت “المقاطعة” الحاضر الأبرز في خطابات المتسابقين إلى القصر الرئاسي، وخصوصا المرشح ولد عبد العزيز، حيث خصص جزءا من خطاباته في كل المحطات التي زارها للتهجم على قادة المعارضة.

وفي حال فوز ولد عبد العزيز بولاية جديدة، فستكون آخر ولاية له في رئاسة البلاد، كما ينص على ذلك الدستور الموريتاني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث