3 حلول لأزمة العراق وسوريا

3 حلول لأزمة العراق وسوريا
المصدر: إرم- من مدني قصري

من الخطأ الاعتقاد أن الحلول متعذرة، هناك ثلاث وسائل سريعة للحيلولة دون استمرار “داعش” في العراق، وفرض قبضتها على الأراضي الخاضعة لسيطرتها وأراض أخرى على الحدود السورية العراقية، لكن المأساة أن ما من وسيلة من هذه الوسائل قابلة للتنفيذ، في الوقت الحالي على الأقل.

ويرى مراقبون أن هناك ثلاثة حلول لأزمة العراق وسوريا، الأول هو أن تتمكن الولايات المتحدة وإيران من توحيد الجهود من أجل الحفاظ على وحدة العراق وتقليص خطر عدوهما المشترك المتمثل في هؤلاء المجاهدين الجدد الذين ينأى عنهم تنظيم القاعدة.

ويشير المراقبون إلى أن إيران “يمكن أن تعبئ قنواتها القوية في المجتمع الشيعي العراقي لتنظيمه وتعبئته ضد المتعصبين السنة الذين يمقتهم آيات الله، كما يمكن للولايات المتحدة استخدام طيرانها واستخباراتها لدعم هجوم منسق بين الشيعة الإيرانية والعراقية”.

وأضافوا: “هذا الحل هو ما تناقشه واشنطن وطهران، لكن لكي تنجح هذه العملية لا بد من أن تحقق المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني نتائج نهائية دون تأثير، وأن يقترح الشيعة في العراق وإيران على السنة العراقيين تسوية مؤقتة طويلة الأمد.

وأما الحل الثاني للتغلب على “داعش” – يتابع المراقبون- هو أن يطلق الأكراد العراقيون قواتهم ضد قوات “داعش” التي ستجد نفسها منحصرة بين مقاتلين تمرسوا على القتال منذ عقود وبين الجيش العراقي الذي ستمده هذه التعزيزات بالإصرار الذي ينقصه.

وأكدوا أن المسألة سوف تحل بسرعة شكليا على الأقل، لكن الأكراد ليس لديهم ما يدعوهم للاستنجاد بحكومة بغداد لإنقاذ وحدة دولة انفصلوا عنها أصلاً منذ أكثر من عشرين عاماً.

وعن الحل الثالث يشير المراقبون إلى أنه “من الناحية النظرية قد تجد الحكومة السورية نفسها في وضع يدفعها إلى الإسراع في إيجاد تسوية للأزمة، فإن تخلت دمشق عن مدّ يد العون إلى الدولة الإسلامية، حتى يمكنها الادعاء بأن البديل سيكون بين بشار الأسد وبين هؤلاء الجهاديين الجدد، فقد تتمكن من تكبيدهم الهزيمة، بمنعهم من السيطرة على معاقلهم السورية والعراقية معا.

وأوضحوا أن هذا يمكن أن يؤدي إلى تحسين صورة النظام، و يوفر له وسائل التوصل إلى تسوية مع الانتفاضة ، ويتجنب انهيار سوريا، ولكن هذا الحل بالتحديد،حسب المراقبين ، هو ما لا يريده نظام الأسد.

المراقبون – حسب صحيفة لبيراسيون الفرنسية- إلى القول: “إن الوضعية متعثرة ومأساوية، ويُخشى أن تستمر الدولة الإسلامية في ترسيخ قواعدها على أراضي سوريا والعراق، اللهم إلا إذا قررت الديمقراطيات تسليح الانتفاضة في سوريا، والعمل عند الاقتضاء مع إيران، على التخلص من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث