تنصيب السيسي في عيون المثقفين العرب

تنصيب السيسي في عيون المثقفين العرب
المصدر: إرم- دمشق

لاقى تنصيب المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر، الأحد، ردود أفعال واسعة في صفوف المثقفين العرب، فعبر عدد كبير منهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن مشاعرهم إزاء هذا الحدث العربي الهام.

“إرم” رصدت بعض ردود الأفعال في موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك” ، وتابعت ما كتبه عدد من المثقفين والمبدعين العرب من الأردن وفلسطين وسوريا.

وكتب الصحفي الأردني الكبير رشاد أبو داود، الذي عبر عن سعادته لاستعادة مصر دورها التاريخي في الريادة والزعامة، قائلاً: “مصر أم الدنيا .. سوريا ياسمينها .. والعروبة حديقة الله في الأرض ..”.

بدوره كتب الروائي والإعلامي الأردني يحيى القيسي: “وعادت مصر إلى وجهها العربي المتسامح وانفتاحها على العالم …عقبال ليبيا وتونس”.

أما الروائية والناقدة الفلسطينية ليلى الأطرش، فكتبت على جدار صفحتها: “يحق لنا جميعاً أن نفتخر بمصر العائدة إلى مكانتها العربية والإفريقية والدولية.. فلا مجال أمام مصر إلا السير إلى الأمام، وهي قادرة بشعبها، والعرب بجانبها ومعها.. مواقف مؤثرة جداً في صور اليوم والغالية تنتفض من كبوتها وتستعيد رونقها الحضاري .. عمار يا مصر.. الله يحميك”.

من جهته كتب المخرج السينمائي السوري سمير ذكرى: “ألف مبروك لمصر: أول رئيس لها شرعي بعد الفراعنة!..مرسي خطفها مع جماعته في غفلة عن الثوار والناس، والذين طردوه في طرفة عين!. عودة مصر للعب دورها الريادي العربي قد ينجد الشعب السوري المظلوم”.

بينما تميز تعليق وزير الثقافة السوري الأسبق الدكتور رياض نعسان آغا بالعتب الشديد على رئيس مصر الجديد، قائلاً: “تسمرت أمام شاشة التلفزيون أتابع خطاب الرئيس المصري الجديد المشير السيسي أنتظر جملة ما (لابد أن يذكر فيها مأساة سوريا).. فالسوريون توائم أشقائهم المصريين، ولطالما كنا نردد (الأمة طائر ضخم، جناحاه مصر وسورية) حين يخفقان تنهض الأمة، وهذا ما يؤكده التاريخ في كل عصوره، ورغم أن مصر تعيش حالة خاصة في مخاضها، إلا أننا في سوريا نؤمن أن كلا البلدين مرآة الآخر، فناً وثقافة وسياسة، ولم أكن أنتظر من الرئيس السيسي أن يذم النظام السوري ولا أن يناصر المعارضة، فقد تمنيت فقط، أن أسمع رؤيته لمستقبل سوريا، ومستقبلها لا ينفصل عن مستقبل مصر، وسأبقى أنتظر دورا إيجايباً لمصر في القضية السورية، رغم انشغال مصر بقضاياها”.

وعتب صحفي أردني على الرئيسين عدلي والسيسي بطريقة خاصة، حيث انتصر للغة العربية قائلاً: “اعتدى الرئيسان المصريان، المؤقت السابق عدلي منصور، والجديد عبد الفتاح السيسي، كثيراً على اللغة العربية، في خطاباتهما، الأحد … رحم الله عبد الوهاب المسيري، رفع قضية في المحاكم المصرية على حسني مبارك وأحمد نظيف (إبان كان رئيس حكومة)، بسبب تردي حال اللغة العربية في مصر. لم يعاقبا، ولم يصدر حكم في القضية، بدليل العدوان السافر الذي اقترفه منصور والسيسي اليوم على اللغة العربية”.

وكتب الأديب الفلسطيني الدكتور خضر محجز، قائلاً: “تحية للرجل العظيم المستشار عدلي منصور وشكراً، وتحية للرئيس السيسي ونرجو الله أن يعينه على تحقيق ما وعد، وتحية وتهنئة للشعب المصري بتحقيق الاستحقاق الثاني لخارطة المستقبل، في انتظار تحقيق الاستحقاق الثالث الذي نرجو أن يكتمل بمعونة الله، وإلى الأمام يا مصر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث