المعارك تستعر في ريف دمشق وحلب

المعارك تستعر في ريف دمشق وحلب
المصدر: دمشق- (خاص)

أكد ناشطون في المعارضة السورية، أن الأوضاع في ريف دمشق تشهد توتراً كبيراً منذ الخميس، وتحديداً على محور منطقة المليحة في الغوطة الشرقية.

و أطلقت قوات الجيش النظامي عملية عسكرية واسعة لقطع أحد أهم شرايين الدعم للمسلحين في هذه المنطقة، مشددة الخناق على مداخل البلدة كافة.

ويرى مراقبون، أن معركة المليحة لم تصل إلى خواتيمها بعد، فاشتدت الاشتباكات بين قوات الأسد وكتائب المعارضة المسلحة على ثلاثة محاور في الغوطة الشرقية، أحدها في شرق البلدة، بالقرب من مجمع “تاميكو” للأدوية.

ووصف الناشطون الاشتباكات منذ ليل الخميس، بأنها الأعنف هذا الأسبوع.

كما اندلعت اشتباكات على المحور الواصل بين بلدتي جسرين والمليحة، الذي يعتبر خط الدعم الأساسي للكتائب المسلحة الموجودة في البلدة.

وفي هذه الأثناء، كانت الصواريخ المتوسطة وقذائف الهاون تستهدف أحياء البلدة ومحيطها، لا سيما منطقة البساتين التي تعتبر خطوطاً خلفية للمجموعات المسلحة فيها.

وأغار الطيران بالتزامن على حي جوبر الدمشقي، ما أدى إلى مقتل سبعة مسلحين، فيما ردت الكتائب المسلحة بقصف حي “المزة 86” (ذو الأغلبية العلوية) وشارعَي بغداد والمالكي في قلب العاصمة دمشق.

و قال مصدر عسكري رسمي: إن الجيش أحكم سيطرته على بلدة الثورة المتاخمة لمدينة الكسوة في جنوب دمشق التي تطل على طريق درعا الدولي.

على صعيد آخر، كشف مصدر متابع لملف المياه، أن مدينة حلب باتت “على شفير أزمة إنسانية جديدة تهددها بالعطش، بعد تعرض خطوط المياه الرئيسية لأضرار كبيرة، إثر تفجير نفق مفخخ وقع بالقرب من محطة ضخ المياه الرئيسية في حلب”.

وعلى الصعيد العسكري في حلب، كشف مصدر رسمي بوزارة الدفاع السورية أن قوات الجيش والدفاع المحلي، أحكمت سيطرتها على قرى عدة في جنوب حلب، بالإضافة إلى تلال إستراتيجية وكتيبة دفاع جوي في منطقة عزان، وقرى عبطين ورسم الشيح وكفرعبيد وبلاس، وصولاً إلى مشارف منطقة الزربة غربا التي تعتبر أولى نقاط العبور على طريق حلب – دمشق الدولي، المغلق منذ أكثر من عام.

وقال المصدر العسكري: إن من شأن سيطرة الجيش على مجموعة القرى في الريف الجنوبي وصولاً إلى الغرب، إحكام الطوق الذي بات يفرضه الجيش على مدينة حلب، وذلك لضمان حصار المسلحين داخل المدينة وعزلهم عن الريف.

إلى ذلك، ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، في بيان له، أن “مقاتلي جبهة النصرة والكتائب الإسلامية، انسحبوا من كامل الريف الغربي لمدينة دير الزور، ليعود مجدداً تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فيما تدور اشتباكات عنيفة بين الدولة الإسلامية من جهة ومقاتلي النصرة والكتائب الإسلامية في محيط بلدة الشولا جنوب غرب مدينة دير الزور”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث