السيسي ينقل مقر الرئاسة إلى قصر القبة

السيسي ينقل مقر الرئاسة إلى قصر القبة
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

يبدو أن التغيير الذي يطمح إليه الرئيس المصري المنتخب، عبد الفتاح السيسي، بعيداً عن النظامين السابقين، فهو سيغير مقر الحكم الذي سيدير من داخله مقاليد الأمور، حيث سيكون ذلك من داخل قصر “القبة” الأثري، الكائن في منطقة حدائق القبة بالقاهرة، الذي يعتبر واحدا من أكبر القصور الرئاسية وأفخمها.

وفي هذا السياق، قال مصدر سيادي، إن الرئيس السيسي، الذي سيستلم السلطة، يوم الأحد المقبل، أصدر تعليماته، لديوان رئاسة الجمهورية، بأن مقر إدارة حكمه سيكون من هذا القصر، وأن قصر الاتحادية أو “العروبة” سيكون متعلقاً بالأمور الإدارية وبعض المقابلات، وأيضاً سيكون مكانا لاستضافة الضيوف الخارجية.

وأوضح المصدر، في تصريحات خاصه لـ”إرم”، إن قوات الحرس الجمهوري، بدأت في استلام المهام الخاصة بالقصر، الذي سيتحول من أحد القصور الرئاسية مثله مثل قصر”عابدين”و “الطاهرة”و “رأس التين”، إلى قصر الحكم، بالإضافة إلى إعادة تطوير القصر من جانب هيئة المراسم والبروتوكولات، ليتناسب مع مهام ومسؤوليات الرئيس الجديد، في ظل خطة تأمينية جديدة من جانب الأجهزة السيادية المعنية بحماية وأمن الرئيس.

قصر”القبة” له وضع خاص بين القصور الرئاسية، حيث بناه الخديوي إسماعيل، وتحول إلى أحد قصور رئاسة الجمهورية بعد ثورة 23 يوليو 1952، وكان يستخدم قبل ذلك لأفخم الاحتفالات وحفلات الزفاف الملكية، إلى أن جاء الرئيس الأسبق، جمال عبد الناصر، ليستخدمه مقراً للحكم، بعد مقر مجلس قيادة الثورة، واستمر الرئيس أنور السادات في حكمه من هناك، إلى أن قام الرئيس حسني مبارك، بتغيير مقر الحكم إلى قصر الاتحادية “العروبة” بمصر الجديدة.

وكان يستخدم “القبة” في عهد مبارك لاستقبال كبار الضيوف، حيث استقبل فيه الرئيس الروسي السابق، ديمتري آناتوليفيتش ميدفيديف، وأيضاً الزيارة الشهيرة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي استقبله مبارك، وكان واضحاً عليه الكبر، في حين كان يرتدي أوباما ثوب الشباب، عندما صعد درجات القصر جرياً، بينما كان ينتظره مبارك متعباً.

ولم يستخدم “القبة” في عهد محمد مرسي، إلا لمرات قليلة، حيث كان ملجأ له وقت أحداث الاتحادية، عندما حاصر المتظاهرون قصر العروبة، فانتقل في هذه الفترة إلى هناك، وانتقل إليه أيضاً، خلال مقابلاته الأخيرة، في نهاية يونيو / حزيران 2012 قبل سقوط نظامه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث