الثني: ما زلت أدير شؤون الحكومة

الثني: ما زلت أدير شؤون الحكومة

طرابلس – رفض رئيس الوزراء الليبي المستقيل مجددا، الثلاثاء 3 حزيران/ يونيو، تسليم السلطة إلى أحمد معيتيق، مؤكدا على أنه ما زال يدير شؤون الحكومة.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من سيطرة رئيس الوزراء الجديد، أحمد معيتيق، على المقر الحكومي الذي وصل إليه وسط حراسة أمنية مشددة، وعقد فيه أول اجتماع لمجلس وزرائه.

وكان معيتيق اتخذ من أحد فنادق طرابلس مقرا لأداء مهامه، بسبب رفض الثني مغادرة المقر الحكومي وتسليم السلطة لحين صدور قرار المحكمة العليا بشأن قانونية تنصيب الحكومة الجديدة.

واستقال الثني من منصبه في نيسان/ أبريل الماضي، لكنه قال إنه “تلقى أوامر متضاربة من البرلمان الليبي المنقسم على نفسه بشأن شرعية انتخاب معيتيق، وأنه سيستمر في أداء مهام منصبه حتى يحسم المؤتمر الوطني العام النزاع”.

وقال في أول تعقيب له على انتخاب رئيس الوزراء الجديد إن “انتقال السلطة سيستغرق نحو أسبوعين، وسيحتاج إلى قرار من المحكمة بشأن مدى صحة انتخاب معيتيق”.

وكانت حكومة معيتيق نالت، الأحد 25 أيار/ مايو الماضي، ثقة البرلمان بـ 83 صوتاً من أصل 93 حضروا جلسة التصويت على منح الثقة، فيما حجبت أربعة حقائب وزارية وهي التعليم والدفاع والخارجية والتخطيط، وذلك لإشراك القوى المعارضة للحكومة في التشكيلة الوزارية.

واعتبر بعض أعضاء المؤتمر الليبي (البرلمان) منح الثقة “باطل”، لمخالفته تعديل الإعلان الدستوري الذي يقتضي بضرورة منح الثقة بـ 120 صوتاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث