أثيوبيا وقطر تنتظران الرئيس السيسي

أثيوبيا وقطر تنتظران الرئيس السيسي
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

في الوقت الذي يجهز فيه الرئيس المصري المنتخب، عبد الفتاح السيسي، ملفاته وأوراقه قبل دخول مقر الحكم في قصر الاتحادية، بدأت القوى السياسية والأحزاب، في طرح ملفات الأزمات المطلوب مواجهتها، والتعامل المنتظر من وجهة نظرهم، في سياق الدعم السياسي لرئيس مصر الجديد.

وفي هذا السياق، طالب حزب “حراس الثورة”، المرشح الفائز، بأن تكون أول قراراته حزمة من القرارات الثورية بالإفراج عن مسجوني الرأي ممن كانوا ضد نظامي “مبارك” و”مرسي “، وإعادة النظر في قانون التظاهر بما لا يؤثر على البدء في نهضة البلاد، بالإضافة إلى تنفيذ وعوده الانتخابية بتمكين الشباب من المناصب التنفيذية، والبدء في مشروع وطني يعبر عن التنمية الشاملة صناعياً وزراعياً مما يترتب عليها خلق فرص عمل كثيرة.

وشدد الحزب، في بيان، على ضرورة أن يستفيد الرئيس من الأخطاء التي حدثت قبل وأثناء العملية الانتخابية، والتي أدت إلى الإقبال الضعيف على التصويت، والتي كان أبرزها وجود نسبة كبيرة من رجال الحزب الوطني في الصورة من خلال مؤيديه وقيام الإعلام الرسمي والخاص بمهاجمة الشباب، والتقليل من دورهم في صناعة الوطن.

بينما قال مساعد رئيس حزب “الوفد”، طارق تهامي، إن تعامل الرئيس “السيسي” في المرحلة المقبلة مع ملف قطر وإثيوبيا، سيتسم بالقوة والحزم “دون ضجيج” على حد وصفه، موضحاً أنه يمتلك أدوات دبلوماسية للضغط على قطر وضد كل من يتطاول على مصر بالقول أو التمويل، وسيبتعد عن “الشو الإعلامي”.

وأشار”تهامي” في تصريحات تليفزيونية، إلى أنه يتصور أن “السيسي” بدأ ذلك بالفعل قبل أن يصبح رئيساً، عن طريق اتصالاته مع دول الخليج للضغط على قطر عن طريق اتفاق الخليج الذي لم تلتزم به.

بينما قال الكاتب الصحفي،عبد الحليم قنديل: إن هناك أكثر من أربعين مليون مواطن مصري على الأقل يقبلون بحكم السيسي، لكونه مرشح اختيار وليس مرشح اضطرار، وأنه حصل على أصوات مثل التي حصل عليها 13 مرشحاً رئاسياً في انتخابات الرئاسة 2012، لافتاً إلى أن أول المشكلات التي ستواجهه هي الفساد الكامل الموجود في مصر، بجانب البيروقراطية المصرية التي تعتبر من أقدم البيروقراطيات في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث