السيسي: الجيش يملك 2 % من اقتصاد مصر فقط

السيسي: الجيش يملك 2 % من اقتصاد مصر فقط

القاهرة- نفى وزير الدفاع السابق والمرشح لانتخابات الرئاسة في مصر، عبد الفتاح السيسي، صحة ما يتردد عن سيطرة الجيش على نسبة كبيرة من الاقتصاد المصري.

وقال السيسي (59 عاما): إن “الجيش يملك 2% من حجم الاقتصاد، وليس 60%” كما يردد البعض.

ومضى قائلا: إن “الجيش ليس له دور في العمل بالقطاع الاقتصادي، إلا في الإطار الذي يحقق احتياجاته”.

وتابع أن “الجيش يقوم بتمويل العمليات (العسكرية) في (شبه جزيرة) سيناء (شمال شرقي مصر) والحدود الكاملة، سواء الغربية مع ليبيا، أو الجنوبية مع السودان، أو البحرية، ويتكلف ذلك مليار جنيه شهريا (حوالي 140 مليون دولار أمريكي)”.

وأوضح أن نحو 300 شركة تعمل مع الجيش، ويعمل معها حوالي مليون مواطن، مشددا على أن الجيش يعمل ضمن مؤسسات الدولة، ولا يمثل “اقتصادا موازيا للدولة”.

وبشأن دور الجيش في حال وصوله إلى الرئاسة، أجاب بأن “الجيش لا يحكم.. كيف نتصور أن الجيش يحكم مصر، هو فقط يحمي مهما كان من يأتي في مؤسسة الرئاسة”.

وفي ثالث حواراته المتلفزة ضمن الحملة الانتخابية، التي تنتهي يوم 23 من الشهر الجاري، شبه السيسي المساعدات الخليجية لمصر بخطة “مارشال التي أنقذت أوروبا” بعد الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945).

وعندما سأله الإعلامي وائل الإبراشي عن مقوله البعض إن تلك المساعدات الخليجية تمثل “تسولا”، أجابه: “لن أسمح لك بأن تقول ذلك.. لا يوجد شيء اسمه تسول في العلاقات بين الدول”.

إلى ذلك، قال السيسي إن مرسي كان “يخاف من صوت الطائرات”.

جاء ذلك في حوار متلفز مشترك بثته ثلاث قنوات فضائية مصرية خاصة، مساء الأحد.

وردا على سؤال حول مدى التخوف من استهداف قادة الجيش، الذين حضروا خطاب مرسي في 26 يونيو/حزيران فيما يشبه “مذبحة القلعة”، قال السيسي إن مرسي و”جماعة الإخوان، لم تمتلك في يوم من الأيام القدرة على إلحاق الأذى بالمصريين”، مضيفا: “مين اللي يعمل مذبحة القلعة لقادة الجيش!! .. مرسي كان بيخاف من صوت الطائرات”.

ومذبحة القلعة، أومذبحة المماليك هي واقعة شهيرة في التاريخ المصري دبرها محمد علي باشا للتخلص من أعدائه المماليك يوم 1 مارس/آذار لعام 1811 ميلادية.

وأضاف السيسي أنه حضر الخطاب الأخير لمرسي في مركز المؤتمرات بمدينة نصر، شرقي القاهرة، يوم 26 يونيو/ حزيران الماضي، هو وقيادات المؤسسة العسكرية، للاستماع لـ”حلول للأزمة السياسية التي تعيشها مصر”، لكنه وجد حوارا موجها لأنصاره (أنصار مرسي)، مشيرا إلى أنه “كان هناك تخوفا على حياة القادة الحاضرين للخطاب، ولذلك تم وضع خطط لتأمينهم خلال وجودهم بالقاعة “.

وفي معرض رده على سؤال حول تعليقه على مقوله يردهها المرشح المنافس له في السباق حمدين صباحي وهي أن “السيسي كان يؤدي التحية العسكرية لمرسي، في الوقت الذي كان هو ينتقد مرسي”، أجاب السيسي: “تحيتي العسكرية لمرسي كانت انضباطا عسكرياً.. والانضباط قيم لا بد من احترامها “.

واتهم السيسي الرئيس السابق وفريقه الرئاسي بتهريب وثائق من مؤسسة الرئاسة تضر الأمن القومي المصري، إلى دولة قطر قبل 3 يوليو/تموز (يوم عزل مرسي)، وهو ما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات القطرية بشأنه.

وحول علاقته بالنظام السابق، قال السيسي إنهم (رجال نظام مرسي) عرضوا على المؤسسة العسكرية أموال ومناصب من أجل التراجع عن الوقوف إلى جانب الشعب المصري في 30 يونيو/حزيران 2013، موعد المظاهرات التي خرجت ضد مرسي وسبقت عزله.

وقال: “كان ردنا عليهم نحن لا نباع ولا نشترى”.

ويواجه السيسي في الانتخابات الرئاسية السياسي الناصري، حمدين صباحي.

وبدأ الناخبون المصريون في الخارج الإدلاء بأصواتهم يوم الخميس الماضي، وينتهي تصويتهم اليوم الإثنين، على أن يقترع الناخبون داخل مصر يومي 26 و27 من الشهر الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث