3 سيناريوهات لمستقبل صباحي السياسي

3 سيناريوهات لمستقبل صباحي السياسي
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد بركة

ثلاثة سيناريوهات ترسم المستقبل السياسي لزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي حال خسارته سباق الانتخابات الرئاسية بمصر، الذي يخوضه في مواجهة خصم يحظى بشعبية جارفة، إذ تشير كل التوقعات إلى أن المشير عبد الفتاح السيسي هو الأوفر حظا بالفوز.

ويأتي السجن على رأس هذه السيناريوهات في ظل تأكيد بعض المحامين من أنصار السيسي على أنه بمجرد فوز مرشحهم، فسوف يتفرغون لملاحقة صباحي قضائيا عقابا له على “إهانته القوات المسلحة ممثلة في شخص المشير” الذي المح زعيم التيار الشعبي إلى أنه لن يتواني عن محاكمته حال فوزه بالرئاسة بتهمة المسؤولية الجنائية والسياسية عن سقوط قتلى وجرحى طوال المرحلة الانتقالية بصفته القائد العام للجيش ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الأمنية.

وأوضح المحامون أنهم سوف يرفعون دعاوى قضائية ضد حمدين بتهمة الإساءة للجيش والتشهير بقادته و إثارة البلبلة بين المواطنين، فضلا عما أسموه “فتح الملفات القديمة” لصباحي حيث يزعمون أنه كان يتلقى تمويلا من نظامي صدام حسين ومعمر القذافي مدعيا العروبة والنضال.

ولا يستبعد مراقبون سيناريو الملاحقة القضائية التي قد تفضي إلى السجن، فحمدين حال خسارته سيصبح “وصيف الرئيس الفائز” و هو اللقب الذي جر المتاعب على الاثنين اللذين حملاه في التاريخ القريب للبلاد، وهما د. أيمن نور الذي نافس حسني مبارك في أول وآخر انتخابات رئاسية قبل ثورة 25 يناير ثم كان مصيره السجن بتهمة تزوير توكيلات، ثم الفريق احمد شفيق الذي كان يعد له الإخوان العدة لولا سفره سريعا إلى الإمارات.

السيناريو الثاني يتمثل في زعامة المعارضة من خلال التيار الشعبي حيث من المتوقع أن يرفض صباحي الانخراط في أي مناصب تنفيذية ويواصل دوره النضالي باعتباره القطب السياسي الأشهر في البلاد الذي يقاسم الرئيس الأضواء، ولكن على الشاطئ الآخر، ووفق هذا السيناريو، فإن صباحي سوف يحل مكان الدكتور محمد البرادعي الذي ترك البلاد مستقيلا من منصب نائب رئيس الجمهورية بعد أن كان بمثابة “الأب الروحي” لشباب ثورة يناير الذين يشتكون مما يسمونه “عودة الدولة الأمنية ورموز مبارك”.

أما السيناريو الثالث فيتمثل في الانضمام إلى الفريق الرئاسي للمشير عبد الفتاح السيسي، كأن يتولى منصب نائب رئيس الجمهورية أو وزير الخارجية، ومما يجعل هذا السيناريو ممكنا أن الرجلين ليس بينهما خصومة فكرية أو تناقضات أيديولوجية، فكلاهما ينحاز للفقراء ويؤمن بالعدالة الاجتماعية ويكن احتراما بالغا لتجربة الرئيس جمال عبد الناصر ويضع التنمية الصناعية على رأس أولوياته، فضلا عن الإيمان العميق بالكرامة الوطنية واستقلال القرار الوطني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث