شعارات واحدة

السيسي وصباحي يبدآن المنافسة إعلامياً مع استبعاد المناظرة

شعارات واحدة
المصدر: إرم - (خاص) من سمير النيل

انطلقت الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة المصرية على نحو مغاير لما كان سائداً خلال 2005 و2012، حيث جاءت ضربة البداية لأول مرة عبر “تويتر” و”فيس بوك”، وبمشاركة مباشرة من المرشحين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي من خلال هاشتاغ حملتيهما “تحيا مصر” للأول و”هنكمل حلمنا” لصباحي.

ويحظى السيسي بدعم قوي من أجهزة الإعلام الرسمية والخاصة مما يدعم حظوظه في تنفيذ دعاية انتخابية قد تسهم بشكل كبير في الترويج لبرنامجه الانتخابي الذي يشمل عناوين عريضة تبدأ بالأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب والنهوض بالاقتصاد، وفي المقابل يدرك صباحي حجم الدعم الإعلامي الذي يجده منافسه لذلك ينشط من خلال التواصل المباشر والنزول للشارع واستخدام حملته لوسائل التواصل الاجتماعي لايصال برنامجه الذي أعلن أنه يأتي استكمالاً لأهداف ثورة 25 يناير ويرفع شعارات لا تختلف كثيراً عن حملة السيسي وتتمثل في الحرية والعدالة الاجتماعية والاهتمام بمحدودي الدخل والتطوير الاقتصادي.

ويحدد قانون الانتخابات سقف الدعاية بما لا يتجاوز الـ 20 مليون جنيه للجولة الأولى و5 ملايين للجولة الثانية، وبالنظر لحجم الدعم الذي يجده السيسي من قطاعات كبيرة تشمل أبرز رجال الأعمال، وعدداً كبيراً من المؤسسات الخاصة يتوقع أن تحقق الحملة الدعائية أهدافها في ايصال رسالة مرشحها، فيما اقرت حملة صباحي عن مواجهتها لصعوبات تمويلية قابلة للحل ونفت ما تم تداوله عن تلقي الحملة لتمويل قطري، مشيرة إلى أن مرشحهم آخر من تفكر قطر أو الإخوان في دعمه.

وترى حملة السيسي أن مرشحها لا يحتاج إلى دعاية انتخابية نظراً لشعبيته الكبيرة وإيمان الشعب بأنه الوحيد القادر على إدارة مصر في هذه الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية الحرجة.

وأعلنت حملة السيسي استبعادها لفكرة دخول مرشحها في مناظرة مع منافسه اليساري بحجة أنها لا تفيد أحداً، فيما رأى بعض أعضاء الحملة أن المناظرة تكون بين مرشحين قريبين من بعضهما البعض، لكن من تجربة جمع التوكيلات وجدوا أنهم ليسوا أمام مرشحين متقاربين”، باعتبار أن مرشحهم قرابة الـ 200 ألف توكيل فيما جمع صباحي 31 ألفاً فقط.

وتضم حملة السيسي محمد حسنين هيكل، والدكتور مصطفى حجازي، وعمرو موسى، والدكتور عبد الجليل مصطفى، والكاتب الصحفي والخبير الإعلامي ياسر عبد العزيز، والخبير الاقتصادي هاني سري الدين، والدكتور عمرو الشوبكي، والمخرج خالد يوسف، والمدير التنفيذي للحملة السفير محمود كارم، وهي شخصيات تعطي للحملة ثقلها اللازم، لما تمتاز به من الخبرة العملية والتخصص والعلاقات المتشعبة، إضافة إلى لجنة للشباب تضم عناصر بارزة في مقدمتها مؤسس حركة “تمرد” محمود بدر المعروف بقدرته على الحشد والاستقطاب والترويج.

وفي المقابل تضم حملة صباحي عناصر فاعلة في مقدمتها عمرو بدر، المنسق العام للحملة، والإعلامي حسين عبد الغني، والسفير معصوم مرزوق، والدكتور عمرو حلمي، وخالد تليمة، وعمرو صلاح والدكتور عبد الخالق فاروق، ومحمد عبدالعزيز، أحد مؤسسي حركة “تمرد” وهبة ياسين، المتحدث الإعلامي للحملة، وهي تكاد تكون نفس العناصر التي قادت حملة المرشح اليساري في انتخابات 2012 واسهمت في وصوله للمركز الثالث.

ويرى مؤيدو صباحي أن منافسه السيسي “رجل المكاتب المغلقة” الذي لا يستطيع النزول إلى الشارع خوفاً من ترصده من قبل جماعة الإخوان المسلمين، بالتالي بعده عن مشكلات الشعب الحقيقية وهمومه، بعكس مرشحهم الذي يصفونه بـ “ابن الشعب” و”واحد مننا” كما تقول شعارات الحملة وبالتالي هو الأقدر والأجدر بحكم شعب يحس بمعاناته وأوجاعه وهمومه.

وقال السيسي، خلال مشاركته في هاشتاغ حملته على فيس بوك وتويتر، إنه يعد الجميع بالعمل الشاق, ويطالب الكل بتحمل المسؤولية معه، مؤكدًا أن “بناء هذا الوطن هو مسؤوليتنا جميعا”.

وأضاف: “أبناء مصر … بإرادتنا وقدراتنا يتحقق الاستقرار والأمان والأمل لكل المصريين… ومعاً نحقق للوطن حلمه”، مختممًا بقوله: “تحيا مصر”.

ولم يشارك صباحي حتى الآن من خلال هاشتاغ حملته “هنكمل حلمنا” رغم تفوقه على “تحيا مصر” في التفاعل وعدد المشاركات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث