“داعش” يعدم 12 شخصا في الرقة

“داعش” يعدم 12 شخصا في الرقة
المصدر: إرم- (خاص)

أعدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” 12 شخصا في مدينة الرقة بتهمة العمالة لنظام بشار الأسد والقتال في صفوف الجيش السوري الحر، بحسب ناشطين ومعارضين الذين أكدو أن التنظيم هدم تمثال “أسد شيران” الأثري في المدينة.

ونشر ناشطون في الرقة تسجيلاً مصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”يوتيوب” يظهر فيها عناصر من “داعش” في ساحة في الرقة، حيث ظهر اثنان من المسلحين يحملان علم “داعش” في حين يتلو آخر بياناً يتهم ثلاثة أشخاص، رؤوسهم مغطاة ومقيدين، بـ”العمالة” للنظام السوري، تلاه إطلاق نار على رؤوسهم.

وشكك ناشطون بالاتهامات المذكورة، وأشاروا إلى أن المتهمين مقاتلون من فصائل معارضة للنظام وتقاتل “داعش” منذ أشهر.

وتدور معارك منذ أشهر بين فصائل مقاتلة معارضة و”داعش” في مناطق مختلفة من سوريا، بعد سيطرة الأخيرة على عدة مناطق في شمال البلاد.

وفي سياق متصل، نشر ناشطون على موقع “فيسبوك” في صفحة تحمل اسم “الرقة تذبح بصمت”، صوراً لأشخاص مصلوبين، قالوا إنهم أعدموا على يد “داعش”، ومن ثم تم وضعهم بهذه الطريقة في الساحة نفسها بالرقة.

وقال الناشطون: “تمت عملية الإعدام بصلب الأشخاص المتهمين ومن ثم إطلاق الرصاص عليهم على مرأى جميع سكان المدينة في الرقة”.

وكانت حجة التنظيم لقتلهم، بسبب انتمائهم للجيش الحر، وقيامهم بعمليات نوعية ضد التنظيم، علماً أن هؤلاء الأشخاص الذين تم إعدامهم لا ينتمون لأي جهة عسكرية وفق ما ذكره الأهالي وقيادي في كتائب الردع العاملة بالرقة.

وسبق أن اتهم ناشطون “داعش” بمسؤوليتها عن “مقابر جماعية” وجدت في مناطق تخضع لسيطرتها بعد أن تمت إعادة السيطرة عليها من قبل فصائل أخرى.

وتعاني العديد من المناطق التي تخضع لسيطرة “داعش” من تجاوزاتها وقيامها بإعدامات ميدانية وفرض عقوبات كالجلد بالساحات العامة، ما دفع العديد من أهالي هذه المناطق بالخروج بمظاهرات ضدها، كما أعلنت “القاعدة” مؤخراً أنه لا صلة لها بالتنظيم وأنها غير مسؤولة عن أفعاله.

إلى ذلك، قال ناشطون ميدانيون إن تنظيم “داعش” هدم تمثال “أسد شيران” الأثري في مدينة الرقة.

وذكر ناشط بالمدينة أن عناصر التنظيم قاموا، قبل يومين، بهدم أحد أهم المعالم الأثرية في مدينة الرقة وهو تمثال “أسد شيران” الموجود على مدخل حديقة الرشيد وسط المدينة.

وحول سبب الهدم، أوضح الناشط أن “داعش” يعتبر تلك المجسمات “أصناماً وشركاً بالله”، على الرغم من أن أحداً لا يزورها للتبرك أو العبادة وإنما هي “منظر جمالي للمدينة وتاريخها”.

وبحسب مصادر تاريخية فإن “أسد شيران” هو مجسّم على شكل أسد مصنوع من الحجر يعود إلى العصر الآشوري حوالي 700 عام قبل الميلاد، وتم نقله في ثمانينيات القرن الماضي من قرية “شيران” التابعة لبلدة عين عرب أو (كوباني) بريف حلب إلى الرقة ووضع على مدخل حديقة الرشيد الشهيرة وسط المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث