ليبيا تُطارد ملياراتها المهربة

ليبيا تُطارد ملياراتها المهربة
المصدر: إرم - (خاص) من مدني قصري

قالت صحيفة “لوبوان” الفرنسية في تحليل اقتصادي لها عن الأموال الليبية المودعة في البنوك الخارجية منذ عهد القذافي إن المؤتمر الوطني العام، وهو بمثابة برلمان، يعمل على قدم وساق في سعي منه لاستعادة هذه الأموال المقدرة بـ 200 مليار دولار.

وخلال لقاء أجرته الصحيفة مع مندوب من البنك المركزي الليبي تحدّثت لجنةُ المالية التابعةُ للمؤتمر الوطني العام، عن “ميكانيزمات” المصالح التي أوكلت إليها مهمة متابعة ملف الأرصدة الليبية المودَعة في البنوك الأجنبية في الخارج.

وحسب صحيفة “الوسط”الليبية فقد قدرت إحدى اللجان المختصة التابعة للمؤتمر الوطني العام، إجمالي الأرصدةَ المودعة في الخارج بـ 200 مليار دولار أميركي.

وقد تبيّن أن هذه الأموال موزّعةٌ ما بين أوروبا، وإفريقيا وآسيا.

وقد استطاعت ليبيا حتى هذه الساعة، أن تعالِج ملفّين اثنين:أما الملف الأول فهو مع سويسرا، ويتعلق بـ 30 مليار دولار. و الثاني ملفٌّ مرتبط ببريطانيا العظمى، وقيمته 10 مليارات دولار.

وفي هذا الشأن ذكرت وزارة المالية الليبية، مؤخرًا،أن سلطات جنوب إفريقيا قد تعهّدت للسلطات الليبية في وقت سابق، بأن تعيد إلى ليبيا السندات المالية والأرصدة “التابعة للقذافي”، والمودَعة في هذا البلد، مشيرة إلى أن هذه الودائع تضم كميات من الألماس والذهب،وتقدَّر قيمتهابنحو مليار دولار أميركي.

وفي ذات السياق تفيد بعض المعلومات أنّ 37 مليار دولار أميركي مودَعة في بنوك في الولايات المتحدة الأميركية، فيما قُدرت الموارد المالية الليبية المودعة في ألمانيا بـ7.3 مليار يورو، بالإضافة إلى 10,5 مليار دولار أميركي تم إخفاؤها في هذا البلد بالذات.

هذا وتقدَّر الأرصدةُ الليبية المودعة في بريطانيا العظمى، عن طريق الخداع والغش، بـ 12 مليار جنيه إسترليني، و18,9 مليار دولار أميركي، فيما بلغت الأرصدة الليبية المودعة في البنوك الهولندية 3 مليار يورو، بالإضافة إلى 4,3 مليار دولار أميركي تم إيداعها في بنوك هذا البلد أيضًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث