جنبلاط: بشار الأسد مصاب بجنون العظمة

جنبلاط: بشار الأسد مصاب بجنون العظمة
المصدر: إرم ـ (خاص) دمشق

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط، أن: “نظام الأسد دمر سوريا، وهكذا لم يبق على ساحة الشرق الأوسط إلا ثلاث قوى غير عربية هي: الاحتلال الإسرائيلي، وإيران، وتركيا”.

وأضاف جنبلاط: “إن الوضع السوري غير معقول، والانتخابات التي يتحدث عنها نظام الأسد ستقام على أنقاض ما تبقى من البلاد، بعد أن هجر تسعة ملايين سوري”.

وأبدى جنبلاط أسفه لأن: “سوريا التي لعبت دوراً محورياً في المنطقة يتم تهديمها في مؤامرة جهنمية انغمس فيها العرب والولايات المتحدة وروسيا وكل العالم، وبشار الأسد بجنون العظمة المصاب به وبعناده، أراد أن يعاقب الشعب السوري رافضاً الاستماع إلى المطالب المحقة لهذا الشعب”.

ووصف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني قتال حزب الله في سوريا إلى جانب نظام الأسد بـ”الخطأ الاستراتيجي”، داعياً إلى “إعادة توجيه بندقيته نحو الاحتلال الإسرائيلي”، إلا أنه اعتبر أن الأمر “يتجاوز اللبنانيين، حيث يبدأ في إيران وينتهي في لبنان مروراً بما تبقى من سوريا”.

تصريحات جنبلاط هذه تأتي في الوقت الذي تتصاعد فيه الأزمة بين النظام السوري وشيوخ الطائفة الدرزية في محافظة السويداء جنوب سوريا، حيث أكد ناشطون معارضون تصاعد التوتر في أوساط الدروز وبوادر انقسام داخل المرجعية الدينية بالمحافظة، لافتين إلى أن إقالة رئيس فرع الأمن العسكري وفيق عباس تلبية لمطالب متظاهرين لم تخفف الاحتقان الحاصل في المدينة منذ أيام.

وكانت “تنسيقية السويداء” أفادت بحصول توتر بعد اعتقال أجهزة الأمن الشيخ لورنس سلام وأخيه. وقالت إن “أعداداً كبيرة من رجال الدين ومختلف شرائح المجتمع اجتمعت في منزل الشيخ المعتقل، وانطلقت بموكب كبير إلى قرية السهوة حيث يقع منزل الشيخ الحناوي شيخ العقل، وهي تردد: “بالروح نفدي وطننا ويسقط رئيس فرع الأمن العسكري”.

وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين وسط انضمام عناصر من “قوات الدفاع الوطني” الموالية للنظام إلى المتظاهرين. وإذ أبلغ الشيخ يوسف الجربوع، أحد المرجعيات الثلاث للدروز، أبلغ المتظاهرين بأنه تلقى وعداً بإقالة ناصر، أوفد النظام العميد عصام زهر الدين، أحد الشخصيات الدرزية والعامل في الحرس الجمهوري إلى معقله في السويداء لتخفيف التوتر، ما أدى إلى إقالة عباس وتعيين العقيد علي طه بدلاً منه كي لا تتكرر تجربة شرارة الحراك السوري لدى مطالبة الأهالي بإقالة رئيس فرع الأمن السياسي العميد عاطف نجيب، بالتزامن حذر ثلاثة من شيوخ العقل لدى الدروز حمود الحناوي ويوسف جربوع وحكمت الهجري من “فتنة” قد تجر إليها السويداء التي بقيت موالية للنظام على عكس درعا المجاورة قرب حدود الأردن جنوب سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث