واشنطن تدعو الأسد إلى فك حصار حمص

واشنطن تدعو الأسد إلى فك حصار حمص
المصدر: إرم (خاص)

أبدت الولايات المتحدة الأميركية قلقها من الوضع الإنساني في حمص القديمة، داعية نظام بشار الأسد إلى فك الحصار عنها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي: “نحن قلقون للغاية من الوضع المزري والمأساوي في حمص”. ودعت النظام إلى وقف هجماته على المدينة القديمة والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية”.

وأضافت ساكي: “إننا ندين بشدة خرق النظام للاتفاق على وقف الأعمال العدائية واعتدائه الوحشي على سكان مدينة حمص القديمة. وقصف النظام للمدينة وتطويقها مثال على النهج الدنيء الذي يستخدمه في معركته ويتمثل بالحصار والتجويع”.

وأشارت ساكي إلى أنه في حمص كما في أماكن أخرى يجب السماح للمدنيين بالتنقل بحرية ويجب ألا يكون خضوع شعب حمص للنظام ثمناً لتسلمه المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، داعية النظام إلى “تسهيل الوصول الفوري ودون عوائق للوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ورفع الحصار”.

من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال: “النظام السوري لم يحترم قرار مجلس الأمن بخصوص إرسال المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين”, مشيراً إلى أن بلاده تعمل على وضع خطة “لمحاسبة مسؤولين في النظام السوري أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب”.

وشدد المتحدث الفرنسي, على “أهمية احترام النظام السوري قرار مجلس الأمن بخصوص وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة”.

وأضاف نادال: “باريس تعمل في الأمم المتحدة بشأن مسألة المساعدات الإنسانية وغيرها من القضايا بما في ذلك طرح خطة لمحاسبة النظام السوري وقادته أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وشدد على أن موقف فرنسا ثابت إزاء إحالة مجرمي الحرب من النظام السوري على المحكمة الجنائية الدولية, مشيراً إلى أنه تم تقديم تقرير في 15 نيسان/إبريل الجاري إلى مجلس الأمن الدولي يتضمن أدلة وصوراً عن عمليات قتل جماعي في السجون ومراكز الاعتقال التابعة للنظام السوري.

بدوره، أدان وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، الجمعة، هجوم النظام على مدينة حمص و”خرقه” لوقف إطلاق النار، و”منعه” إدخال المساعدات إلى المحاصرين.

وقال هيغ، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في حمص، ويدين خرق النظام لوقف إطلاق النار، داعياً إياه إلى وقف هجومه فوراً على حمص والالتزام ببنود قرار مجلس الأمن، محذراً من أنه سيقع في الخطأ إذا ما اعتقد بأن العالم نسي سوريا، وأن سلسلة جرائمه الوحشية والمتزايدة ستمضي دون أن يلاحظها أحد.

وأضاف: “بريطانيا ستستمر في حث المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول التي تستمر في دعمه، على محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال المروعة، وإيجاد سبل جديدة لدفع عملية البحث عن السلام في سوريا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث