النجيفي يرفض تجديد ولاية نوري المالكي

النجيفي يرفض تجديد ولاية نوري المالكي
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

أعلن رئيس البرلمان العراقي وزعيم كتلة “متحدون”، أسامة النجيفي، الثلاثاء، عن رفض كتلته المطلق لتجديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي تحت أي ظرف، معتبرا الرضا ببقاء المالكي في منصبه، “إذعانا للنهج التعسفي، وقبولا بالمجازر التي ارتكبت في حق الأبرياء”.

وتعد كتلة “متحدون” ثاني كتلة يقوم برنامجها الانتخابي صراحة، على رفض تجديد ولاية المالكي، بعد كتلة “الكرامة” التي يتزعمها رجل الأعمال خميس الخنجر.

واتهم النجيفي في كلمة له في مؤتمر للإعلان عن برنامج “متحدون الانتخابي”، في الموصل، (402 كلم شمال بغداد)، المالكي بـ”قتل الشراكة الوطنية، والتفرد في اتخاذ القرار”.

وقال إن “من تشدقوا بالشراكة الوطنية، انتهجوا سياسة التهميش والإقصاء وانتهاك الدستور، بعد أن سرقوا فوز الآخرين بالانتخابات الماضية”.

وأضاف أن “الشعب لم يحصد من الشراكة الوطنية غير جعجعة السلاح وسيادة لغة الدم وثقافة الانتقام والشحن الطائفي، والإنسان المهجر والمشرد بفعل الإرهاب والمليشيات، واستشراء الفساد والمفسدين الذين نهبوا حتى رغيف الخبز من أفواه الجياع”.

وعّد النجيفي لجوء المالكي إلى القوة في فض الاعتصامات في الأنبار والمحافظات ذات الغالبية السنية، بأنه “انتهاك للدستور”، مبينا أن “الحكومة بهذا الإجراء، قدمت خدمة مثالية للجماعات الإرهابية لم تحلم بها أبدا، كي تعود من جديد وتجد لها حواضن في بعض المدن بعد أن غدرت بمن طردوا تلك الجماعات ونكثت وعدها لهم”.

ورأى أن “المالكي بدلا من الاحتكام إلى الدستور في فض الاعتصامات السلمية، لجأ إلى استعمال القوة المفرطة وقصف المدن وهدمها على رؤوس ساكنيها حتى تحول بعضها إلى أثر بعد عين”.

وأستدرك النجيفي قائلا: “لكل ذلك وانتصافا للشهداء الأبرياء في مدن بغداد والأنبار وديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى، وانتصارا للجياع المشردين من أهلنا، نقول إن الشراكة الوطنية الحالية ما عادات أكثر من تجربة فاشلة وبرقعا مزقه سوء الاستعمال”.

وأكد أن “أي تجديد للولاية الثالثة لرئيس الحكومة، “سيكون إذعانا للنهج التعسفي وتجويزا للمجازر والمذابح التي ارتكبت في حق الأبرياء من المواطنين، وإنكارا للدماء الطاهرة التي تصاعدت إلى السماء في حملات الإبادة الجماعية”.

وأضاف أن “ائتلاف متحدون للإصلاح يعلن بملء الفم وبقلب ثابت الجنان، وضمير مستقر، رفضه القاطع لأي تجديد لولاية ثالثة لرئيس الحكومة نوري المالكي، أو إقراره تحت أي ظرف أو ذريعة كانت”.

ولفت إلى أن “هذا لا يعني تخلينا عن مبدأ الشراكة الوطنية كخيار لإنقاذ الشعب والوطن، إنما يعني تطلعنا لشراكة حقيقة، شراكة الأقوياء من الكتل الكبيرة ذات الحضور الجماهيري الواسع، لا شراكة الصغار الذليلة التي تنتجها قيادات التجميع الصغيرة”.

وفي سياق متصل، كشف القيادي في كتلة “متحدون”، النائب أحمد المساري، في حديث خاص لـ”إرم”، عن وجود تفاهمات بين “متحدون” وكتليتي “المواطن” التي يتزعمها عمار الحكيم، و”التيار الصدري” بزعامة مقتدى الصدر، لتشكيل الحكومة المقبلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث