حملة لانقاذ حلب من براميل الأسد

حملة لانقاذ حلب من براميل الأسد
المصدر: دمشق- (خاص)

أطلق ناشطون معارضون للنظام السوري حملة نداءات سورية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “أنقذوا حلب” بمشاركة 4 ملايين سوري، وتهدف إلى انقاذ المدينة من البراميل المتفجرة، التي تطلقها قوات النظام بشار الاسد.

وتدعو الحملة “كل أهل الأرض إلى إنقاذ المدنيين السوريين في حلب، وغيرها من المدن، والبلدات السورية، التي يستهدفها القصف الجوي والصواريخ.

وما تزال عمليات القصف المكثفة بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب (شمالي سوريا)، تتسبب منذ أيام في حركة نزوح كبيرة من أحياء المدينة، التي تسيطر عليها قوى المعارضة السوريّة المسلحة.

وأفاد ناشطون ميدانيون بانتقال عدد كبير من أبناء المدينة إلى أرياف المحافظة، وصولاً إلى الأراضي التركية.

وقضى بعضهم ليال في العراء، هرباً من الحملة الجويّة، التي تشنها طائرات النظام على حلب، والمستمرة منذ نحو ستة أشهر.

واستأنفت الطائرات الحربية الأحد هجماتها بالقذائف الفراغية، والبراميل المتفجرة على المدينة، التي يعيش فيها نحو 24% من سكان سوريا.

وسجّل، السبت، سقوط برميلين متفجرين قرب السوق الشعبي في حي مساكن “هنانو”.

إلى ذلك، طالب الائتلاف الوطني السوري المعارض, مجلس الأمن بحماية المدنيين في مدينة حلب من “العنف الممنهج والقصف العشوائي”, داعياً إلى إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية.

وجاء في بيان صحفي أصدره الائتلاف أن السلطات السورية “تستمر بحملتها في مدينة حلب، مستهدفة الأحياء السكنية، والأسواق الشعبية منذ أربعة أيام، حيث رصد المكتب الإعلامي للائتلاف إلقاء أكثر من 101 برميل متفجر على أحياء حلب المختلفة كان أشدها فتكاً تلك، التي سقطت على أحياء الشعار، والصاخور، والشيخ مقصود، والشيخ نجار نظراً للكثافة السكانية في تلك المناطق. كما أحصى المكتب سقوط ما لا يقل عن 180 شهيداً خلال الأيام الأربعة الماضية”.

وتابع:”نطالب مجلس الأمن باتخاذ خطوات عملية، ومباشرة لوقف العنف الممنهج، والقصف العشوائي من قبل قوات النظام، والمليشيات بحق المدنيين في سورية. كما نكرر مطلبنا بإحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، كي تتم محاسبة مجرمي الحرب في سوريا”.

وأشار الائتلاف إلى أن “القصف العشوائي للمدنيين يعتبر جريمة حرب، تحرمه بنود الملحق الأول لاتفاقية جنيف، حيث تعرّف الفقرة 51 من الملحق الهجمات العشوائية بأنها تلك التي ليس لها هدف عسكرية محدد، أو من غير الممكن توجيهها نحو هدف عسكري محدد، والتي تستخدم وسائل قتالية لا يمكن الحد من أثرها”.

وتتعرض مناطق في حلب تخضع لسيطرة مقاتلي المعارضة منذ أشهر لقصف جوي بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات، فضلاً عن نزوح الكثير من قاطنيها إلى مناطق أكثر أمناً، في وقت أدانت دول ومنظمات إنسانية هذا القصف مشيرة إلى أنه “عشوائي” ومطالبة بوقفه وبتحييد المدنيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث