“داعش” يسيطر على حقول رميلان شرق سوريا

“داعش” يسيطر على حقول رميلان شرق سوريا
المصدر: دمشق- (خاص)

أعلن ناشطون في المعارضة السورية أن نحو 30 قتيلاً سقطوا في اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، وحزب “الاتحاد الديمقراطي الكردستاني” في بلدة جزعة، الواقعة في منطقة الجزيرة السورية شرق البلاد، عند منتصف المسافة بين حقول الجبسة وحقول رميلان، وهي أهم منابع النفط في سوريا.

ويتقاسم “داعش” السيطرة على آبار النفط مع حزب “الاتحاد” في منطقة الحسكة، شمال شرق سوريا التي تنتشر فيها آبار نفطيّة يقدّر عددها بـ 2450 بئراً.

ويهدف “داعش” الذي تمتد سيطرته على مناطق محدودة من محافظة الحسكة، إلى السيطرة على نفط رميلان، وهي الحقول النفطية الأكبر في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعلن “داعش” سيطرته الكاملة على بلدة مركدة، جنوب الحسكة، عقب طرده عناصر “جبهة النصرة” من آخر معاقلها في مستشفى البلدة. معلناً في الوقت ذاته مقتل قائده العسكري عمر التركي خلال المعارك التي جرت.

يأتي ذلك بعد نحو شهرين من معارك عنيفة خاضتها فصائل من المعارضة المسلحة والكتائب الإسلامية ضد “داعش” وخلفت المئات القتلى من الجانبين.

وأشار الناشطون إلى أن تقدم عناصر التنظيم في المنطقة، يعود إلى اندلاع خلافات عشائرية في البصيرة جنوب مركدة، التي ينظر إليها باعتبارها خطوط الإمداد الخلفية لـ”جبهة النصرة” وكتائب “الجيش السوري الحر” والعشائر المتحالفة معهما، وأدت الخلافات إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل 10 أشخاص.

وكان “داعش”، أعلن السبت، عن تشكيل فصيل عسكري جديد تابع له تحت مسمى “جيش الأنصار” الذي يضم مسلحين من عشائر سورية في مدينة الرقة وبلدة سلوك ومدينة تل أبيض.

في المقابل، نفى مسؤول في “جيش الحق”، أحد فصائل “الجيش السوري الحر” في الحسكة، عبر صفحته على “فيسبوك”، سيطرة “داعش” على مركدة، وأشار إلى وقوع “اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر و”جبهة النصرة” من جهة، و”داعش” من جهة أخرى عند حاجز الثلجة قرب البلدة”.

ويرى مراقبون أن سيطرة “داعش” على مركدة، يشكّل مدخلاً لاستعادة حقول النفط بدير الزور، مستغلاً الخلاف الحالي بين “جبهة النصرة” والعشائر في ريف المحافظة الشرقية الواقعة على نهر الفرات.

وبينما يسيطر “داعش” على مناطق محدودة في كل من الحسكة ودير الزور، تعتبر محافظة الرقة، المعقل الرئيسي والأهم له، بعد نجاحه بطرد كتائب المعارضة المسلحة التي سيطرت عليها لنحو عام، عقب إخراجها قوات الجيش النظامية من معظم أراضي المحافظة الأولى التي خرجت عن سيطرة نظام الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث