نصرالله يدافع عن تدخل حزبه في سوريا

نصرالله يدافع عن تدخل حزبه في سوريا

بيروت – طالب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم السبت بدعم داخلي لمقاتليه بعد عام من تنامي العنف الطائفي في لبنان في أعقاب تدخل الحزب في الصراع السوري.

وقال نصر الله لانصاره عبر دائرة تلفزيونية من مكان سري في جنوب لبنان “بعض اللبنانيين لم يكتشفوا أن ما يجري في سوريا يهدد لبنان في حين ان الأمريكيين والأوروبيين يعتبرون أنه يهدد أمنهم.” وتابع “أطالبكم بتغيير موقفكم أو اعادة النظر في موقفكم مما يجري في سوريا.”

وبرر نصر الله إرسال قواته إلى حرب خارجية قائلا “لو انتصر الارهاب التكفيري في سوريا سنلغى جميعا ولس فقط حزب الله ولو هزم سنبقى جميعا.”

وأضاف “المشكلة مع المقاومة بلبنان كانت من الفريق الأخر بسبب موقفنا السياسي تجاه سوريا وليس لتدخلنا العسكري وان كان دخولنا العسكري إلى سوريا جاء متأخرا وجاء بعد تدخل الجميع.”

وقال إن “المقاومة ستبقى شامخة وصلبة تحمي أرضها وشعبها.”

وكانت جماعة حزب الله التي تأسست قبل 30 عاما للتصدي للاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان تحظى ذات يوم بالثناء من السنة والشيعة في انحاء الشرق الأوسط. لكنها فقدت الكثير من التأييد الداخلي والدولي بسبب وقوفها إلى جانب الأسد في قتاله ضد المعارضة السنية.

وساعد مقاتلو حزب الله في تحويل دفة القتال لصالح الرئيس السوري بشار الأسد في صراعه ضد المعارضة المسلحة. ويبسط الأسد حاليا سيطرته القوية على معظم انحاء وسط سوريا حول العاصمة وعلى المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان.

لكن الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام في سوريا أذكى التوتر بين السنة والشيعة في لبنان وفي انحاء العالم العربي. وينتمي معظم مقاتلي المعارضة في سوريا للسنة في حين أن الأسد من الطائفة العلوية وهي فرع من الشيعة.

وقتل عشرات الأشخاص في تفجيرات نفذتها جماعات من المعارضة السورية ولبنانيون مؤيدون لهم في معاقل حزب الله في بيروت وأماكن اخرى.

وتعهدوا بمواصلة الهجمات على حزب الله إلى ان يسحب قواته من سوريا.

وقال نصر الله إنه أرسل في باديء الأمر العشرات من مقاتلي حزب الله إلى سوريا لحماية ضريح شيعي ولتجنب فتنة طائفية على نطاق أكبر. ومنذ ذلك الحين زادت أعداد مقاتلي حزب الله في سوريا بشكل كبير لكن عددهم غير معروف على وجه التحديد.

ويحظى حزب الله والأسد بدعم إيران التي تؤيد الرئيس السوري منذ بداية الصراع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث