مصر: مجزرة على شرف ماري وميادة

مصر: مجزرة على شرف ماري وميادة
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

مجزرة بكل المقاييس، شهدتها منطقة “عين شمس”، شمال العاصمة القاهرة الجمعة، على خلفية الاشتباكات الأسبوعية، التي تقام كل جمعة بين جماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن، حيث تخلف دائما، مجموعة من حوادث الحرق والعنف، التي ينتج عنها إصابات، أما في هذه الجمعة، فكانت الحصيلة، ست ضحايا، بينهم امرأتان، الأولى الصحفية الشابة، بجريدة الدستور، ميادة أشرف، والثانية امرأة قبطية، تدعى ماري موريس، قتلت عمدا، بعد أن وجه لها عدة طعنات نافذة أودت بحياتها، من مجهولين.

وظلت الاشتباكات، حتى الساعات الأولى من صباح السبت، ما بين أعمال كر وفر من جانب عناصر الإخوان والداخلية، استخدم فيها الرصاص الحي والمولوتوف من قبل الجانبين، وسط تأكيدات من مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام، اللواء عبد الفتاح عثمان، عبر تصريحات تلفزيونية، بضبط حوالي 120 عنصرا من أفراد الجماعة، بينما أصيب 15 من أفراد الشرطة، ما بين ضباط وجنود وأمناء، بإصابات بعضها خطر واستوجب النقل مباشرة، إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة.

وكان لحادث مقتل ميادة و ماري، أثر بالغ في الأوساط المصرية، حيث تعرضت الأولى لمتاجرة من قبل جماعة الإخوان، التي قامت صفحاتها الإلكترونية، بالحديث عن الفتاة بوصفها صحفية إخوانية، متمسكين بجثمانها في مسجد “الشيخ عبيد”، الذي أحيط بعناصر من الجماعة، مما حال دون وصول سيارات الإسعاف لنقل جثمانها إلى المشرحة، ومع مرور الوقت وانتشار صورها على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج رئيس تحرير صحيفة الدستور، عصام نبوي، مؤكدا أن الصحفية تحت التمرين بالجريدة، وأنها كانت تقوم بتغطية الأحداث.

وأوضح أن الخبر الأخير الذي قامت بإرساله، كان بعنوان: “الإخوان يطلقون الرصاص الحي على الأهالي”.

وأكد نبوي في تصريحات خاصة لـ إرم، أنه ناشد وزارة الداخلية، التدخل للوصول إلى الجثمان، وإخراجه من المسجد عن طريق سيارات الإسعاف، التي يصعب عليها الوصول، وهو ما تم بالفعل، حيث تحركت مجموعة من القوات الخاصة، واستطاعت فتح ممر آمن، لوصول سيارات الإسعاف، وأخذ الجثمان، بحسب نبوي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث