الصدر: الشخصنة تحرق العراق

الصدر: الشخصنة تحرق العراق
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

شن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، هجوما شرسا على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وإن لم يسمه بالإسم.

واعتبر الصدر، في بيان تلقت “إرم” نسخة منه أن “الدكتاتور، يريد حرق العراق لتحقيق مآربه الشخصية، والبقاء في السلطة”.

ونفى زعيم التيار الصدري أي صلة له بـ”ميليشيات” حملت صوره في محافظة ديالى، محملاً تنظيمي “القاعدة”، و”داعش”، و”ميليشيات الدكتاتور”، مسؤولية إثارة الفتنة، وقتل الأبرياء.

وتبرأ الصدر في بيان حصلت “إرم” على نسخة منه، من الميليشيات، المتهمة بتنفيذ عمليات انتقامية من أهالي بهرز على خلفية طائفية.

وتتهم كتل وقيادات سنية، من بينها “ائتلاف متحدون”، الذي يتزعمه رئيس البرلمان أسامة النجيفي، هذه الميليشيات بالطائفية.

وأكد الصدر:”أنا على يقين أن من يزج اسم آل الصدر في تلك المعمعة، والفتنة هم أتباع الدكتاتور، والمليشيات الوقحة، مستغلين السذج، والبسطاء، من محبينا، أو من دون ذلك”.

وبين أن “محافظة ديالى وقعت بين فكين، فك الوهابية، الذين انتهجوا الذبح، والتفخيخ، وفك جهال الشيعة، الذين ينتهكون حرمات المساجد، وقتل النفس المحرمة، ليزعزعوا الوحدة الإسلامية”.

ورأى أن “الأبرياء من السنة والشيعة هم ضحايا تلك الأعمال الطفولية، الهوجاء اللامسؤولة”.

وحذر من أن “تكون نتائج هذه الأعمال هي ترك السنة المعتدلين لاعتدالهم، والشيعة إنصافهم ليلتحقوا بركب الظلام، والإرهاب، والتشدد، وينتهجوا العنف، تاركين أسس الإنسانية الإسلامية خلف ظهورهم”.

وأشار إلى أن “المتضرر الوحيد، هو العراق ووحدته، وأمنه، وسلامته، بل واستقلاله لينتفع ذوي الكراسي، والسلطة العمياء فيتسلط الدكتاتور”.

ودعا الصدر، المراجع، والعلماء، والحكماء، والعشائر إلى “تخليص ديالى من تلكم الأفكاك، لا سيما أن الانتخابات على الأبواب، وسيقوم كل من سال لعابه على استلام السلطة بكل ما يحلو له من تزوير وشراء ذمم، واستغلال القضاء، وإرجاع البعثيين وقصف المدن، بل الأكثر من ذلك، فهو يريد حرق العراق، ليبقى على سلطته حتى بإراقة الدماء ونشر الفتنة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث