يبرود.. ماذا بعد السقوط؟

يبرود.. ماذا بعد السقوط؟
المصدر: إرم- (خاص) من آلجي حسين

تبدو الأهمية الاستراتيجية لمدينة يبرود السورية جليّة، فهي تقع في منطقة القلمون على الحدود السورية اللبنانية، أي تشكل المنفذ البري الوحيد للقوات السورية إلى لبنان من جهة، ودخول قوات حزب الله اللبناني لمساعدة النظام السوري من جهة أخرى.

وبعد أن أعلنت قوات النظام السوري سيطرتها التامة على يبرود الأحد بعد أشهر من المعارك والحصار الخانق على الأهالي، لا يزال التفاؤل يسري في نفوس الكثير من الكتائب المعارضة السورية في أن النصر بات قريباُ، وأن المعارك متواصلة ، دون الإعلان عن سيطرة أي طرف على المدينة بعد.

في حين يعتقد البعض أن سقوط يبرود بيد النظام السوري سيرتب أعباءً إضافية على الجيش الحر، وجبهة النصرة المعارضتين، ما يسمح بدخول السلاح من الجانب اللبناني، وبالتالي تصبح السيطرة على المدينة سهلة.

ومنذ إعلان السيطرة على يبرود، وصفحات السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي لم تهدأ، وهي لا تعترف بأن النظام دخلها، وبات مطلق اليدين فيها.

وقال حمد جدعان الغنام أسباب سقوط يبرود في صفحته على “فيس بوك”:”رغم استخدام سياسة الدمار الشامل بالطيران، والصواريخ المدمرة، والأهالي مشردين في البراري، ومن بقي تم ذبحه، والائتلاف الوطني والأركان لسا ما وصلهم الخبر مشغولين بالكراسي، إلا أن حركة أحرار الشام لا تعترف بعد بسيطرة النظام السوري الكاملة على يبرود”.

وأضاف:”معارك كر وفر تشهدها مدينة يبرود ومقتل العديد من الميليشيات الشيعية، الدعاء لإخوانكم بالثبات والتمكين”. وكتب أبو الهدى الحمصي:”أنا لم أقل سقطت يبرود، ولكن بعض الأحياء الجنوبية والشرقية تجري بها عمليات كر وفر والاشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة، اللهم انصرنا يا الله”.

وعلى “تويتر” غرد عمر حموش قائلاً:”سقوط يبرود ﻻ يبرر إلا بسبب تخاذل الجماعات الإسلامية أهل الأعلام السود، سوّد الله وجوههم”. ولا يبدي يامن محمد استغرابه مما حدث، فيكتب:”خبر عادي.. أنا ما عاد أتفاجئ بهيك أخبار، ولا تستبعد النظام يعيد السيطرة على كامل أرض سورية، لأن حيشاكم بعض البشر نجسه ما ينرادلها إلا الدعس”.

عبد الرحمن أكتب:”الحرب سجال.. يوم لك ويوم عليك.. ولكن النصر الحقيقي هو الثبات على دين الله”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث