الأسد: نحن ونصر الله في قارب واحد

الأسد: نحن ونصر الله في قارب واحد
المصدر: إرم- (خاص) من أحمد الساعدي

وصف الرئيس السوري بشار الأسد وقوف الأمين العام لحزب اللبناني حسن نصر الله إلى جانبه في أزمة بلاده بأنها “تدل على الوفاء، ونحن في قارب واحد”.

وأبدى الرئيس الأسد مرارته وألمه لكون العداء، الذي أظهرته بعض الدول العربية حيال سوريا يفوق العداء الأميركي لها”، موضحاً في الوقت ذاته أن دولاً خليجية عدة تتواصل مع دمشق سرا، ونتلقى منها رسائل في الكواليس”.

ويقاتل المئات من جماعة حزب الله إلى جانب قوات النظام في عدد من المدن السورية ومنها القصير ويبرود.

ونقلت صحيفة لبنانية عن زوار التقوا الأسد أخيرا، أن الرئيس السوري أكد لهم بأن دعم نصر الله وقوفه إلى جانب سوريا “تدل على الوفاء”، مشيرا إلى أن “في لبنان رجالا ثبتوا على مواقفهم، وخياراتهم خلافا لبعض المتقلبين والمنقلبين”.

ودعا بشار الأسد اللبنانيين إلى التكاتف لمواجهة المخاطر الداهمة، محذرا من أن “الانقسام الحاد يسمح للتطرف التكفيري بالتمدد في بلدهم”.

وفيما يتعلق بتوقعاته بشأن هوية رئيس الجمهورية اللبنانية المقبل، قال الأسد:”سوريا لا تنظر إلى الشخص بحد ذاته بل إلى خياره، وما يستطيع أن يمنحه لخط الممانعة، الذي هو المعيار الأساسي بالنسبة لنا، وبعد ذلك ليأتِ من يأتي، فهذا شأن داخلي لبناني”.

وبحسب زوار دمشق، فإن الأسد يعطي إشارات إيجابية حيال رئيس الحكومة تمام سلام، مشيرين إلى أنه “ابن بيت سياسي عريق، ويتحلى بالأخلاق، ويجب مساعدته”.

إلى ذلك أبدى الرئيس السوري اعتقاده أن مؤتمر جنيف “لا يشكل أرضية صالحة لانتاج حل سياسي”، مؤكداً أن بلاده لن تكون ورقة في يد أحد.

وقال الأسد بهذا الشأن:” سنحرر التراب السوري بكامله من الإرهاب، وهذا تصميم نهائي لا عودة عنه”.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن دمشق شاركت في حوار جنيف بالتنسيق والتشاور مع موسكو، التي “تتعامل معنا من دولة إلى دولة على قاعدة خدمة مصالح البلدين”.

ونقل زوار الرئيس السوري عنه ثقته في “تحقيق الانتصار”، مشدداً على أن دمشق تقف إلى جانب أي دولة تحارب الإرهاب، “حتى لو أساءت تلك الدولة التعاطي مع الملف السوري، ونحن ندرك أنه إذا أصيبت سوريا بالتفكك ستنتقل العدوى إلى كل الوطن العربي”.

وقال الرئيس السوري:”مصر تهمنا كما سوريا، والشعب الأردني لن يسمح للمؤامرة ضدنا أن تمر عبر أراضيه لأنه يدرك أنها سترتد عليه”، موضحاً أن سوريا كانت وستبقى وسطية.

وكشف عن طلبات أوروبية لتعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي في مواجهة خطر الإرهاب التكفيري.

وفي الشأن الفلسطيني، شدد الأسد على أن القضية الفلسطينية ما زالت في “لائحة أولوياتنا”، معربا عن معارضته الشديدة لمشروع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الرامي إلى تفتيت فلسطين، مؤكدا التمسك بخيار المقاومة للتحرير.

وعن العلاقة بين إيران وتركيا، قال الرئيس الأسد إن تركيا تدفع أثمانا بسبب سياسات رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، و”هي بحاجة إلى إيران، لا العكس”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث