الـLBC تنتفض ضد القمع الإعلامي

الـLBC  تنتفض ضد القمع الإعلامي
المصدر: بيروت- (خاص)

أعلنت ديما صادق مقدمة برنامج “نهاركم سعيد” السياسي الصباحي وقف البرنامج بعد دقائق من البدء،اعتراضاً على الممارسات القمية التي يفرضها أهل السياسية والدين على الإعلام اللبناني.

وتوشحت شاشة القناة بالسواد وكتب في صدرها”هذه صورة الشاشة التي يحبوها نرفضها”.

وأطلق برنامج ” نهاركم سعيد ” بالنيابة عن كل الذين تقض مضاجعَهم ضغوطات السياسيين ” صرخةَ صمت”. علَّها تكون ” صرخةً مدوِّية ” لأسقاط القوانين البالية وحض ّ السلطة التشريعية أن تُعدِّل هذه القوانين بما يتلاءم مع الوقت الجاري، ومع العصر بمستحدثاته ومتغييراته.

وقالت مقدمة البرنامج:”إنها صرخة حض ّ للوصول إلى الإسقاط ، فحين نقول إننا تحت القانون ، فأيُّ قانون ، هل نكون في ال 2014 تحت قانون 1914 او 1948 أو قانون 1994.متسائلة، إذا كانت الضرائب التي ندفعها تُحدَّث كل عام فلماذا القوانين تُحدَّث كل مئة عام”.

وأعلنت صادق انهم لا يريدون أن يشاهدوا نشرة أخبار ويجدون فيها ما يكشف ملف فساد أو قضية مخالفات، لا يريدون تصفَّح جريدة ويجدون فيها عنوانًا لفضيحة ولا يريدون سماع إذاعة وفيها تقريرٌ عن مشكلة ولا يريدون تصفُّح موقعا على الشبكة العنكبوتية وفيه ما يزعجهم. مؤكدة أنهم سرفضون أي خبر على ” الواتس أب ” أو ال ” إس إم إس “.

واضافت أن المواطنين لا يريدون أن ينعموا ويتنعَّموا بالسلطة في حمى قوانين بائدة وبالية، احدثها شُرع قبل 20 عامًا كقانون المرئي والمسموع الذي صدر عام 1994، واقدمها من أيام السلطنة العثمانية كقانون المطبوعات التي أُدخِلَت تعديلات عليه منذ عقود وليس منذ أسابيع.

أطل رئيس مجلس إدارة الـ LBC الشيخ بيار الضاهر عبر الفيديو ليوضح ان الـ LBCI قررت خوض معركة الحريات الإعلامية بعد الاشكالية التي استجدت بين السياسيين والإعلاميين عبر القضاء الذي يعتمد على النصوص القديمة التي لم تخضع لأي تطوير وصولا إلى التطور التكنولوجي. واشار ألى أن آخر تطوير على قانون المطبوعات أجري في عام 1994.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث