السيسي على أعتاب القصر الرئاسي

السيسي على أعتاب القصر الرئاسي
المصدر: القاهرة – (خاص) من علاء الدين حافظ

حسمت التصريحات التى أدلى بها نائب رئيس الوزارء المصري، وزير الدفاع، المشير عبد الفتاح السيسى، التي أكد خلالها ترشحه للانتخابات الرئاسية، حال طلب أغلبية الشعب ذلك، نسبة كبيرة من الجدل حول استقالته من وزارة الدفاع من عدمه، حيث بات مؤكداً خوض المشير السباق الرئيسي.

وأجمعت مصادر مقربة من المشير، على أنه في انتظار قانون الانتخابات الرئاسية المتوقع صدوره خلال أيام لإعلان استقالته من منصبه وترشحه، وأكدت تصريحات السيسي على نيته الترشح للرئاسة لكنه لا يستطيع إعلان ذلك من داخل الكلية الحربية كما توقع بعض المحللين لأنه كان يرتدي البدلة العسكرية التي تمنعه من الترشح حسب قوانين القوات المسلحة.

وأضافت المصادر: “الواضح من التصريحات أنه ينتظر الأيام المقبلة لصدور قانون الانتخابات الرئاسية ثم استقالته من منصبه وبالتالى ترشحه للرئاسة”.

ومن جهته، قال المستشار العسكرى لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، محمد قدرى السعيد: “لابد لأي مرشح سواء السيسى أو غيره أن ينتظر صدور قانون الانتخابات الرئاسية ليحدد موقفه من الترشح أو عدمه، وأن يحدد موقفه القانوني”.

وأضاف سعيد: “كما تدل تصريحاته على أن الجيش والشرطة يمثلان أهمية كبرى بالنسبة للرئيس القادم، ومدى قوة علاقته بهما، والأمر الواضح منذ فترة طويلة أن علاقة السيسي جيدة بالفريقين، وربما يريد أن يقول أن كليهما يدعم ترشحه، وكذلك الشعب”.

فيما رأى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الدكتور حسن نافعة، أن تصريحات المشير في الكلية الحربية، دليل على أنه حسم أمر ترشحه للانتخابات، خاصة وأن الأغلبية سبق لها وأن أعلنت تمسكها بترشح المشير فى الانتخابات الرئاسية.

ونبه نافعة إلى أن التحدي الأبرز أمام وزير الدفاع في الأونة الراهنة ليس موعد إعلان ترشحه، وإنما البرنامج الانتخابي له، لأن هناك قطاعات كبيرة من الشعب ستبني رأيها وفق أهمية برامج المرشحين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث