الخطيب رئيساً لسوريا

الخطيب رئيساً لسوريا
المصدر: دمشق- (خاص) من آلجي حسين

أكد سوريون قدرة رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة السابق معاذ الخطيب على الإمساك بزمام إدارة البلاد بعد الإطاحة بالنظام الحالي، أو حتى في حال إجراء انتخابات نزيهة في ظله حسب استطلاع آراء لمائة سوري.

وعثرت “إرم”على إجابة عن سؤالها “هل الشيخ أحمد معاذ الخطيب أهل لرئاسة سوريا؟” من أوساط سورية مختلفة تمثل مختلف الأطياف.

وأجاب 65% عن سؤال “إرم” بالإيجاب، معللين بأن الشيخ الخطيب لديه فكر قريب من العلمانية أو الإسلام السياسي المعتدل، فيما أجاب 35% من المستطلعة آراؤهم بـ”لا” ، مبدين تخوفهم من الجماعات الإسلامية، مؤكدين أن أغلبية الحكومات الإسلامية تبدو وديعة في البداية ثم لا تلبث أن تكشر عن أنيابها، -حسب وصفهم.

وفي هذه الأثناء تغصّ صفحات السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، بخبر يفيد بترشح الشيخ معاذ الخطيب لرئاسة سوريا بدلاً عن الأسد، في الوقت الذي أنشأ فيه سوريون صفحة سموها “معاً لترشح معاذ الخطيب رئيساً لسوريا ضد اﻷسد”.

ويقول مشرفو الصفحة “إذا كانت صناديق الاقتراع ألعوبة في يد أجهزة المخابرات، فمواقع التواصل الاجتماعي خير سبيل لتعريتهم”.

وبلغ عدد معجبي الصفحة مئات الآلاف، وهم في ازدياد ملحوظ، تزامناً مع انطلاق “الحملة الشعبية لترشيح معاذ الخطيب رئيساً لسوريا ضد الأسد”.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في تموز/ يوليو المقبل، حيث تنتهي ولاية الرئيس بشار الأسد، مع ورود توقعات بترشحه مجدداً، حيث أشار الأسد في عدة لقاءات أنه سيترشح كأي مواطن سوري، وإن لم يسعفه الحظ في الفوز، سيعود إلى فتح عيادته العينية، في إشارة إلى أنه يحمل الإجازة في الطب البشري، تخصص العينية، من لندن.

يُشار إلى أن أحمد معاذ الخطيب، وهو خطيب المسجد الأموي في دمشق، انتُخب رئيساً للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بعد فترات قضاها في السجون، قبل أن يهرب من سوريا في 2012، وله دور كبير في طرح مبادرة الحوار مع النظام السوري، والذي رفضها النظام، ولكنه قدم استقالته من الائتلاف في آذار/مارس 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث