فصل 1200 شرطي في العراق من وظائفهم

فصل 1200 شرطي في العراق من وظائفهم

بغداد – ذكر مسؤول محلي في محافظة الأنبار غربي العراق، أنه تم فصل نحو 1200 عنصر ينتمون إلى قيادة شرطة المحافظة (تابعة لوزارة الداخلية)، بسبب عدم تلبيتهم دعوة المحافظة الشهر الماضي للالتحاق بوظائفهم الأمنية.

وترك آلاف العناصر الأمنية التابعة لشرطة الأنبار في مدن الرمادي والفلوجة بالمحافظة مقارهم الأمنية بعد سيطرة عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” على المدن قبل أكثر من شهرين.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية نهاية الشهر الماضي عن انتهاء العمليات القتالية للجيش في مركز محافظة الأنبار بمدن ومناطق (الرمادي، والصقلاوية، والخالدية، والبو بالي، وشارع الملعب، وشارع 60).

وقال نائب رئيس مجلس المحافظة “فالح العيساوي”، إن “قيادة الشرطة قررت فصل نحو 1200 عنصر أمني من وظائفهم بسبب عدم التحاقهم بوحداتهم الأمنية عندما طلبتهم المحافظة خلال الشهر الماضي أثناء المعارك مع تنظيم داعش”.

وشهدت محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، منذ نحو شهرين، اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش وبين ما يعرف بـ “ثوار العشائر”، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش، التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة بالمحافظة، من جهة، وعناصر من تنظيم “داعش” من جهة أخرى.

وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة متحدون السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وأضاف “العيساوي” أن “نحو 6 آلاف ضابط من الجيش العراقي السابق وضباط الرتب الفخرية (الذين عينوا بقرارات من الجيش الأمريكي إبان سيطرته على البلاد) ومدنيين من العشائر يقاتلون حاليا الى جانب قوات الجيش والشرطة في مدن الأنبار المختلفة، وبعضهم قتل أثناء العمليات، ولغاية الآن هناك تلكؤ من وزارة الداخلية في إصدار أوامر تعيينهم على ملاكها (ضمن قوتها) “.

وكان “المالكي” قد وافق على تعيين 10 آلاف من ضباط الجيش العراقي السابق وأبناء العشائر من محافظة الأنبار على قوة وزارة الداخلية.

وتجري الحكومة الاتحادية ممثلة بحكومة الأنبار المحلية مفاوضات منذ أكثر من أسبوع مع شيوخ العشائر وعلماء الدين في مدينة الفلوجة، لاحتواء الأزمة والسماح بعودة قوات الشرطة المحلية، وإنهاء المظاهر المسلحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث