رجال عمر سليمان يتصارعون على أسراره

رجال عمر سليمان يتصارعون على أسراره
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

حرب علنية نشبت بين رجال رئيس المخابرات المصرية الأسبق، اللواء عمر سليمان، الذي دائماً ما يثير الجدل في حياته، وبعد أن فارق الحياة، وذلك بعد الهجوم المتبادل بين أقرب الأشخاص لـ”سليمان”، وهو حسين كمال الذي كان مديراً لمكتبه لفترة طويلة، ومدير الحملة الانتخابية لعمر سليمان، محمد عنتر، الذي شن هجوماً عنيفاً على “كمال” بسبب ما ردده الأخير عن امتلاكه أسراراً لا يستطيع الإفشاء عنها، حفاظاً على حياته.

عنتر” قال: إن “كمال” يقوم بالادعاء بمجموعة من الأحاديث التي لا تمت للواقع بصلة، موضحاً في بيان صادر عن مكتبه، أن “حسين كمال”، سكرتير شخصي للواء عمر سليمان وليس مدير مكتبه كما يدعي، وأن ما ذكره بقوله إن فنادق مصر الجديدة، رفضت إقامة مؤتمر له، للكشف عن عدد من الحقائق، ليس صحيحاً، ولكن سر الرفض يعود لعدم قدرته المالية على دفع قيمة إيجار القاعة قبل انعقاد المؤتمر، وأراد أن يجمع قيمتها من رعاة المؤتمر بعد إقامته، وهو الأمر الذي رفضته فنادق مصر الجديدة.

وقال “عنتر”: إن “حسين” لم يكن لديه أية معلومات ليقولها، وأنه خرج في العديد من اللقاءات بوسائل الإعلام، ولم يقدم شيئاً، ولو كان لديه أسرار لماذا لم يعلنها؟!، مضيفا: إن طبيعة عمل رجل المخابرات، تقتضي السرية التامة والعمل في تكتم شديد، وعدم الإفصاح عن المعلومات وليس الأعمال المسرحية التي يجيدها، فضلاً عن أنه لم يحمل رتبة لواء في يوم من الأيام، كما يخرج مدعياً في وسائل الإعلام، وآخر رتبة حصل عليها هي رتبة مقدم فقط.

وأشار عنتر، إلى أن طبيعة عمل حسين كانت في الوظائف الخدمية لضباط المخابرات، وأنه لم يعمل يوماً ضابط مخابرات ميدانياً أو ضابط تحليل معلومات داخل الجهاز، واقتصر عمله طوال فترة تواجده بالجهاز على وظيفة خدمية لرجل المخابرات، بالإضافة إلى ادعائه بأنه عمل مع اللواء عمر سليمان لمدة 30 عاماً، في الوقت الذي تولى فيه الجنرال قيادة جهاز المخابرات سنة 1993، فكيف عمل كمال معه وهو قبل 30 عاماً لم يلتحق بالكلية الحربية؟!

ووجه عنتر رسالة لحسين كمال قائلاً: “نحن مستعدون للمواجهة ولو زدتم لزاد السُقا، وأختتم قائلاً: “عليه أن يحترم نفسه مع من يعلوه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث