الجيش الحر يسقط طائرتي “ميغ” في يبرود

الجيش الحر يسقط طائرتي “ميغ” في يبرود
المصدر: دمشق- (خاص)

أفادت مصادر في المعارضة السورية، أن كتائب “الجيش السوري الحر” تمكنت في يبرود بمنطقة القلمون بريف دمشق، في اليوم الثامن عشر من الحملة العسكرية التي تشنها قوات الجيش النظامية عليها، من إسقاط طائرتين حربيتين من نوع “ميغ” تابعتين للطيران الحربي النظامي، بعد أن كانتا تحلّقان في أجواء المدينة وشنّتا عدة غارات، بعضها طال مدنا على الحدود السورية اللبنانية.

وأفاد ناشطون أن دخاناً كثيفاً شوهد وهو يخرج من الطائرة الأولى المصابة وهي تسقط خارج محيط المدينة في منطقة “دنحا”، فيما سقطت الثانية في المنطقة الواقعة خلف الاوتستراد الدولي بعد أن أسقطها الثوار في جبهة القسطل أثناء قصفها للمنطقة وتمت إصابتها بمدافع عيار 23.

وقال “اتحاد التنسيقيات” إن الطيران الحربي النظامي كثف من عملياته ضد كتائب الجيش الحر التي تقاتل في القلمون، حيث استهدفت كل من بلدة وبلدات فليطة والسحل والجراجير ومنطقة ريما، وجميعها تشهد اشتباكات مباشرة بين الطرفين أسفرت عن مقتل عدد من قوات النظام وعناصر من حزب الله وجرح العشرات منهم.

وفي سياق متصل، أكد ناشطون أن الجيش السوري الحر فجر حاجزاً لحزب الله على تخوم مدينة دير عطية مما خلف قتلى وجرحى.

وقال “المركز الإعلامي” في القلمون، وهو هيئة إعلامية تابعة لقوى المعارضة في المنطقة، أن أصوات دوي سيارات الإسعاف لا يهدأ من الصباح في بلدة النبك أثناء قيامها بنقل قتلى وجرحى لقوات الأسد وميليشيا حزب الله في معارك يبرود، ونشر ناشطون تحذيرات لثوار النبك من أجل التأهب للقيام بعمليات عسكرية ضد قوات الأسد بعد أن وصلتهم معلومات تفيد بأن (اللواء 18) التابع لقوات الأسد قد طلب الإمداد وعلمت أنه سيأتيه من منطقة “الفرقلس” شرقي مدينة حمص عبر الطريق الدولي (دمشق- تدمر) وقد تمر الإمدادات ببلدة النبك أو طريق حاجولا.

من جهتها أكدت “شبكة سوريا مباشر” بأن كتائب الجيش الحر تمكنت من تدمير دبابتين لقوات النظام بالقرب من يبرود، فيما يقوم طيران النظام الحربي بشنّ غارات جوية على تلال قرية “السحل” في القلمون بريف دمشق والتي هجر النظام معظم سكانها بعد استهداف منازلهم بقذائف الطيران والمدفعية الثقيلة.

يُشار إلى أن الكتائب المسلحة في منطقة القلمون، أعلنوا منذ بدء الحملة العسكرية للنظام على يبرود عن تشكيل غرفة عمليات موحدة في منطقة “بساتين ريما” المحاذية ليبرود، وتضم غرفة العمليات أكثر من 44 فصيلاً من الثوار وغالبية الكتائب الجديدة التي انضمت إليهم تنتمي إلى مقاتلين من حمص والريف الدمشقي.

من ناحية ثانية، قال ناشطون في الثورة السورية أن كتائب الجيش الحر سيطرت حتى الآن على 15 بلدة وقرية بريف حلب الشمالي، إثر انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” منها، بعد قتال استمر لأشهر بين الطرفين.

وفي إدلب قصفت قوات النظام بالمدفعية وراجمات الصواريخ أحياء البشيرية ومرعيان بجسر الشغور التي سجلت سقوط قتيلين وعدد من الجرحى بصفوف المدنيين.

وفي العاصمة ذكر “مكتب دمشق الإعلامي” أن أحياء جوبر والعسالي والتضامن والحجر الأسود تعرضت لقصف مدفعي من جبل قاسيون واشتباكات على أطرافها، كما سقطت قذيفتا هاون على حي برزة، مما خلف جرحى مدنيين.

وفي ريف دمشق تعرضت بلدات دوما وداريا وكفر بطنا والمليحة، للقصف براجمات الصواريخ، وشهدت أطراف الغوطة الشرقية اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في محيط إدارة الدفاع الجوي، أسفرت عن مقتل عدد من قوات الأسد، حسب ناشطين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث