عباس يقصي أنصار دحلان من حركة “فتح”

عباس يقصي أنصار دحلان من حركة “فتح”
المصدر: عمان- (خاص) من شاكر الجوهري

كشفت مصادر وثيقة في حركة فتح أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتخذ قرارا بفصل أي عضو في حركة فتح حال ثبوت تأييده محمد دحلان، العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح، الذي تم فصله من عضويتها.

وتؤكد المصادر أن لدحلان عدة أنصار على مستوى عضوية المجلس الثوري للحركة، والمجلس الاستشاري.

وتكشف المصادر عن اجتماع عقد مؤخرا وضم شخصيات مهمة ومعروفة ومقربة من دحلان، كما توقعت اشتداد التراشق الإعلامي بين الطرفين خلال الأيام المقبلة.

ويهدف قرار عباس إلى الحيلولة دون ترشح وفوز أنصار دحلان بعضوية اللجنة المركزية للحركة، خلال مؤتمرها العام السابع المقرر عقده في آب/ أغسطس المقبل.

وخاض دحلان وعباس معركة المؤتمر العام السادس في آب/ أغسطس 2009 متحالفين.

وتقول المصادر إن جمال المحيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض أقاليم فتح بالخارج طلب من بعض الأقاليم ذات التأثير والوزن تزويده بأسماء اعتبرها مؤيدة لمحمد دحلان وتعمل معه أو من خلاله لتخريب الوضع التنظيمي في الأقاليم الخارجية.

ووفقا للمصادر، فسيتم فصل كل من يعملون مع محمد دحلان ممن بدأوا بتشكيل أجسام تنظيمية موازية للأجسام التنظيمية التي تتبع اللجنة المركزية لحركة فتح.

وسيتم خلال أسابيع قليلة فصل أعضاء في المجلس الثوري والمجلس الاستشاري يتعامل معهم دحلان.

وتتوقع المصادر أن تشمل قرارات الفصل عددا من قيادات حركة فتح في غزة وجنين ونابلس، وفي أمريكا والإمارات ومصر ولبنان.

ويتركز أنصار دحلان بشكل أساسي في قطاع غزة، وسيتم منعهم من المشاركة في أي انتخابات تمهيدية تسبق المؤتمر السابع.

في هذا السياق تم تجميد الأموال الخاصة بلجنة التكافل التي تقدم مساعداتها لقطاع غزة بمشاركة اعضاء في فتح يؤيدون دحلان، وأعضاء من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

والأموال التي تم تجميدها مخصصة، وفقا للمصادر، لصالح إقامة عرس جماعي في قطاع غزة.

وسبق لجمال المحيسن أن صرح بأنه ستشكل لجنة تحقيق لكل من يعمل مع دحلان، وسيتم طرده من عضوية الحركة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث