سوزان مبارك تطارد رئيس الحكومة الجديد

سوزان مبارك تطارد رئيس الحكومة الجديد
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

يتعرض رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة المصرية الجديدة، المهندس إبراهيم محلب، لحملة تشويه واسعة، من جانب أنصار جماعة الإخوان المسلمين، والإشتراكيين الثوريين، وبعض القيادات الشبابية بحركة 6 إبريل، في محاولة لعرقلة حركة التشكيل من جهة، وحرقه سياسياً أمام الرأي العام المصري، وذلك على الرغم من تأييد ودعم تيارات سياسية ثورية، لشخص “محلب”، والحكومة المنتظرة، على أمل تصحيح المسار، وحل العديد من الأزمات التي أطاحت بحكومة “الببلاوي” .

ضرب “محلب” من جانب التيارات المناهضة لوجوده كرئيس حكومة، تسير في اتجاهين، الأول، هو قيامه بتجديد وتطوير القصور الرئاسية في عهد الرئيس الأسبق، حسني مبارك، عندما كان رئيساً لشركة “المقاولون العرب”، حيث كلف من جانب وزير الإسكان الأسبق، محمد إبراهيم سليمان، أحد رموز نظام “مبارك”، المسجون في عدة قضايا فساد، والذي كان رئيساً مباشراً لـ”محلب” منذ 4 سنوات، بتنفيذ مطالب سيدة مصر الأولى وقتها، سوزان مبارك، ببناء مجموعة من القصور، في المنطقة الرئاسية، بمدينة شرم الشيخ، والتي حصل عليها “مبارك” من رجل الأعمال، حسين سالم.

ومن سوء حظ “محلب”، أن صوراً جمعته خلال مباشرة العمل في هذا المشروع بسوزان بوجود سليمان في شرم الشيخ، قد سربت منذ أيام، قبل التكليف الوزاري، فاستغلت بشكل جيد، لترويج فكرة أن “محلب” كان أحد الرجال المقربين لحرم الرئيس الأسبق، وذلك في الوقت الذي كانت هذه المشروعات تنفذ، بواسطة شركة “المقاولون العرب”، التي تتعامل بشكل استثماري، وحصلت الشركة على مستحقاتها، نظير تجديد القصور الرئاسية، بناءً على رغبة “سوزان”، على عكس ما يروج بأن عمليات التطوير تمت بدون مقابل، وذلك بحسب مصادر في شركة “المقاولون العرب” .

الاتجاه الآخر، الذي يستغل من جانب رافضي “محلب”، وجوده كقيادي في أمانة السياسات بالحزب الوطني، والتي كان يطلق عليها أمانة “الفساد”، حيث كانت تخضع لقيادة جمال مبارك، وكانت تضم 500 شخصية، من أكبر المناصب السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية، الرياضية، الطبية، الهندسية، التجارية، الصناعية، وعلى الرغم من أن هذه الأمانة كانت سبباً في ثورة 25 يناير، إلا أنها قد يعتقد أنها ضمت رموزاً كانت بعيدة عن أشكال الفساد المتبعة من جانب الحزب الوطني .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث