غليون: دمشق هي المعركة القادمة

غليون: دمشق هي المعركة القادمة
المصدر: إرم – (خاص) دمشق

كشف المعارض السوري الدكتور برهان غليون (الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري) أن المعركة القادمة هي دمشق، مبيناً وجود مساعٍ لتزويد المعارضة السورية بأسلحة نوعية وذات كفاءة، تتضمن مضادات للطائرات، سيتم إدخالها إلى الأراضي السورية قريباً.

وأضاف غليون أن “هناك أطرافاً في النظام تتواصل مع المعارضة، من أجل تحقيق تسوية من دون الأسد، وأركان حكمه”.

وشدد، في حوار خاص مع صحيفة “القدس العربي”، الاثنين، على أن الخطر القادم سيكون على دول الخليج، في حال انتصر النظام وحلفاؤه في سوريا، ولم يتحرك المجتمع الدولي لردعه”.

وحول ما أثير من إشكالات بخصوص إقالة اللواء إدريس من “رئاسة أركان الجيش الحر” يؤكد د. غليون، أن هذا مسار طبيعي يحدث في أي تنظيم في إطار مسارات الإصلاح وإعادة الهيكلة وحدث لابد منه.

ويعتقد المعارض السوري، المتواجد حالياً في الدوحة، أن “تزويد الجيش الحر أو بعض كتائبه بالسلاح النوعي لم يعد موضع نقاش”. مؤكداً أن “القرار، حسب ما تشير العديد من المصادر، قد اتخذ، وهو قيد التنفيذ، وفي مرحلة الترتيبات اللوجستية لإدخال التعزيزات إلى سوريا، بتقديم سلاح ذي كفاءة عالية، ويتضمن مضادات الطائرات لمواجهة النظام”.

وأشار إلى أن “هذا يأتي في سياق تنفيذ الإستراتيجية الجديدة لمنح جرعة دعم قوية للثورة، وتكريس ضوابط مرحلة جديدة قوامها تأهيل قوات قادرة على القيام بعمليات نوعية، تجبر النظام على التفاوض حول نقل السلطة الذي يرفضه حالياً”.

وأضاف غليون أنه “في حال خسرنا المعركة ضد النظام ومن يسانده، ستمتد المعركة لدول الخليج التي سيكون أمنها مهدداً في الصميم”، ويوضح الأمر بالإشارة إلى أنه “في حال كسبت إيران ومن يساندها من أطراف المعركة في سوريا، فإن كل التوازنات الإقليمية ومن ورائها الدولية ستتغير، والرهانات التي أعلنتها بعض الدول على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ستضمحل”.

وشدد على أنه “على إثر هذه المخاطر والتحديات لن يكون بالوسع القبول بوضع يظل فيه النظام قائماً، بعد كل الذي حدث وسيحدث، وما يترتب عن كل ذلك من نتائج، وعلى رأسها انتصار خيارات المحور السوري، الإيراني، العراقي، اللبناني.”

وأكد غليون في مجمل حديثه على أن “الوضع بدأ يتغير حالياً، وتضمحل هذه الصورة القاتمة التي لصقت بالثورة، في إطار مشروع إعادة هيكلة الجيش الحر الذي يعكس وجود قوة معتدلة تسعى لترتيب الأوضاع”.

ويأتي حديث غليون عن “معركة دمشق القادمة”، في الوقت الذي كشفت فيه تقارير إستخبارية أن الإدارة الأمريكية تنوي المضي قدماً في “دعم مشروع إقامة حزام امني عازل في جنوب سوريا يمنع قوات النظام السوري والجماعات الجهادية المرتبطة بتنظيم النصرة والدولة الإسلامية في الشام والعراق من توجيه تهديد للحدود الأردنية أو هضبة الجولان المحتلة”.

وتتضمن الترتيبات الأمنية “منح جماعات المعارضة المسلحة المعتدلة القدرة على السيطرة على جيب أمني يمتد على طول حدود هضبة الجولان المحتلة على مساحة 60 كيلومترا، وفي نهاية المطاف يتم ربط جميع المناطق العازلة في حزام أمني واحد يضم أكثر من 120 قرية يسكنها أكثر من 180 ألفا من رجال العشائر.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث