إنفراج سياسي في أزمة مخيم اليرموك

إنفراج سياسي في أزمة مخيم اليرموك
المصدر: دمشق– (خاص)

شهدت أزمة مخيم اليرموك في سوريا إنفراجة سياسية، عقب جولة لممثلي الفصائل الفلسطينية وأعضاء لجنة المبادرة الأهلية الفلسطينية في المخيم أمس السبت.

واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة أن خلو المخيم من المسلحين الغرباء، مؤشر إيجابي يمهد لتنفيذ المبادرة السياسية القاضية بإنهاء أزمة المخيم.

وقال الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجبهة أنور رجا في بيان وصل إلى “إرم” نسخة منه:” إن اللجنة الشعبية الفلسطينية وممثلي الفصائل الفلسطينية تمكنوا من الدخول إلى مواقع المجموعات المسلحة في مخيم اليرموك للتأكد ميدانياً من خلو تلك المواقع من المسلحين الغرباء”.

وأضاف:”لوحظ تعدد شبكات الأنفاق العنكبوتية والسواتر والدشم العسكرية والأشراك المعيقة. لكن ذلك لم يستدع دخول المختصين بالهندسة العسكرية، وكل ما يلزمنا فقط هو ورش التنظيف والصيانة”.

وتابع رجا:”قتل من أعضاء الجبهة الشعبية منذ بداية الأحداث 173 مقاتلاً منهم 76 قتلوا في معارك قاطع شارع راما مع ساحة الريجة”.

واعتبر رجا:”أن الضغط الشعبي وتجاوب المجموعات المسلحة الفلسطينية داخل المخيم خلق الواقع الجديد”.

ويأتي دخول اللجنة الشعبية إلى المخيم مع تزايد الحديث عن المصالحة في منطقة الحجر الأسود بريف دمشق، الملاصقة للمخيم، حيث التقت لجنة أهلية من داخل المنطقة مع الجهات المعنية في دمشق نهاية الأسبوع الماضي، بهدف التوصل إلى مصالحة وطنية شبيهة بتلك التي سرت في منطقتي برزة والمعضمية.

وقال رجا:”حصول مصالحة في منطقتي الحجر الأسود والتضامن، يعني أن المبادرة السياسية نفذت بعيدا عن سيطرة المسلحين، وبالتالي ينعكس ذلك إيجابا على باقي المناطق المحيطة بالمخيم، التي تعتبر المربع الأخير للمجموعات المسلحة”.

علي صعيد متصل، دعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين السبت، إلى السماح باستئناف إدخال المساعدات إلى المدنيين المحاصرين في مخيم اليرموك.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة التابعة للأمم المتحدة كريس غانيس:”إن إدخال المساعدات إلى المخيم متوقفة منذ إسبوع, ووضع المحاصرين فيها ربما ساء كثيراً خلال هذه المدة”.

وتوقفت عملية إدخال المساعدات إلى المخيم إثر تجدد الاشتباكات في السابع من الشهر الجاري.

وتعرض المخيم، الذي كان يقطنه 150 ألف نسمة، إلى حصار قاس بلغ ذروته في الشتاء الماضي، أدى إلى وفاة عشرات الأشخاص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث