جنيف2 تتعثر

التشاؤم يخيم على مفاوضات الجولة الثانية وأنباء عن ترتيبات لجولة ثالثة

جنيف2 تتعثر

جنيف ـ قال مسؤول في المعارضة السورية الجمعة إن الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي يعتزم عقد جولة ثالثة من محادثات السلام مع اقتراب المفاوضات من نهاية أسبوعها الثاني.

وقال مفاوض المعارضة السورية أحمد جقل إن الابراهيمي أبلغ ممثلي المعارضة أن المحادثات ستستمر وأنه ستكون هناك جولة ثالثة لكنه لم يحدد موعدا.

وأضاف جقل أن الابراهيمي أبلغ المعارضة أن جلسة محادثات إضافية ستعقد السبت لكنه لم يقل ما إذا كان سيلتقي بالوفدين معا أم كل على حدة.

وقال جقل إن الابراهيمي صرح أيضا بأنه سيسافر إلى نيويورك “قريبا” للاجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون.

وتخيم أجواء تشاؤم على مفاوضات جنيف2، بشهادة وفدي النظام والمعارضة، على السواء، إذ أعلن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أن المفاوضات لم تحقق تقدما يذكر.

وأفادت تقارير عن عقد جلسة مفاوضات بين وفدي الائتلاف والنظام السوريين السبت، وقد تم إبلاغ أعضاء الوفدين بأن هناك جلسات وقد تكون ثلاثية، وتبعا لذلك، فقد تم إلغاء سفر بعض أعضاء الوفد الجمعة.

ومن جهته، أوضح المتحدث باسم الائتلاف السوري المعارض في مؤتمر جنيف، لؤي الصافي، أن المفاوضات بين النظام والمعارضة متعثرة، وهذا ليس سرا، على حد قوله.

وأضاف الصافي أن نظام الأسد لم يقدم أي رد إيجابي على مذكرة الائتلاف، مطالبا كل الشرفاء في العالم للدفع نحو استمرار الحل السياسي، لكنه سجل أن الموقف السوري ما زال على حاله لجهة النظام السوري.

ومن جهته، أعلن فيصل المقداد أن الطرف الآخر، يقصد المعارضة، جاء بأجندة غير واقعية، مصرا على البدء بالمفاوضات ببند مكافحة الإرهاب.

ويرى المقداد أن إسرائيل تقف وراء كل ما حدث في سوريا، مؤكدا بالمناسبة استمرار تشاور نظام دمشق مع موسكو.

وبالنسبة للمقداد، فإن النظام السوري مستعد لمناقشة المرحلة الانتقالية بعد الاتفاق على مكافحة الارهاب، ومناقشة موضوع الارهاب يخضع لازدواجية المعايير”، حسب قوله.

وأضاف المقداد “نعبر عن أسفنا العميق لأن هذه الجولة لم تقدم جديد”.

في السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم المعارضة السورية لؤي صافي الجمعة أن “وفد المعارضة لن يضع شروطاً لعقد جولة ثالثة من المحادثات في جنيف بعد جولتين لم تحرزا أي تقدم”، لافتاً إلى أن “الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية، لكن مفاوضات جنيف متعثرة ولا تسير في الطريق المرسوم لها”، مضيفاً “نحن بانتظار أن يكون هناك تقدم جدي، ونطالب من الدول المعنية بالشأن السوري بالدفع باتجاه الحل السياسي، في ظل تقلص الجهد الدولي في سبيل إيصال المساعدات إلى المدن السورية المحاصرة”.

ودعا الصافي في مؤتمر صحفي في جنيف “موسكو إلى عدم استخدام الفيتو لإيقاف القرار المقدم في مجلس الأمن بشأن سوريا”، مشيراً إلى أن “الموقف الروسي لم يتغير وهي قررت دعم النظام السوري، الذي يمارس القتل بحق الشعب السوري، المنتصر الوحيد إذا تم الوصول إلى حل سياسي، لأن أي سوري هو جزء من العملية التفاوضية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث