ثوار الفلوجة يرفضون مبادرة “أبو ريشة”

ثوار الفلوجة يرفضون مبادرة “أبو ريشة”
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

رفض “مجلس ثوار الفلوجة” مبادرة عشائر وحكومة الأنبار المحلية لحل الأزمة مؤكدا استعداده لمواجهة القوات الحكومية ونافيا أي صلة له بتنظيم “داعش”؛ فيما تمكن انتحاري يقود سيارة مفخخة من تفجير جسر يربط بين مدينتي الرمادي والفلوجة.

ويرجح هذا الرفض كفة الخيار العسكري لحسم ملف أزمة الفلوجة المستمرة منذ نحو شهرين، لا سيما وأن مبادرة حكومة الأنبار المحلية وعشائرها التي أعلنها رئيس “صحوة العراق” الشيخ أحمد أبو ريشة، أمهلت المسلحين من ثوار الفلوجة مهلة أسبوع لإلقاء السلاح التي تنتهي الجمعة المقبل، وتبنت الحكومة المركزية المبادرة لكنها أكدت انها ستلجأ إلى الخيار العسكري بعد انتهاء المهلة المحددة.

وقال مسؤول ثوار الفلوجة والكرمة(ناحية تابعة للفلوجة ) الشيخ رافع الجميلي لـ”إرم” إن: “مجلس الثوار يرفض مبادرة محافظ الأنبار ومجلس المحافظة لأنهم يتبعون المالكي”؛ متهما رئيس “صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة بأنه: “عميل أمريكي ولا تشكل مبادراته أي تأثير على عشائر الأنبار”.

وأضاف أن: “الحكومة إذا كانت جادة في إيجاد حل سلمي لموضوع الفلوجة، فعليها الاستجابة لمطالب المعتصمين وتنفيذها فورا، وسحب الجيش بالكامل من المدن وبعد ذلك يمكن التفاوض معها”، مشددا على أنه: “بخلاف ذلك فإننا سندافع عن الفلوجة والكرمة ولن تتمكن القوات الحكومية من دخولها مهما حاولت”.

ونفى الجميلي أية علاقة لثوار العشائر بـ”تنظيم الدولة الإسلامي في العراق والشام –داعش”، متهما استخبارات وزارة الداخلية بأنها صنعت داعش.

وأقر الجميلي بوجود مسلحين من تنظيمات حزب البعث ومن الفصائل العراقية المسلحة الأخرى، معتبراً أن: “البعثيين سواء من عناصر جيش الطريقة النقشبندية أو من عناصر الجيش السابق أو عناصر جهازي الأمن والمخابرات السابقين، هم جميعا من أبناء العشائر وهبوا استجابة لنداء عشائرهم”.

كما أقر بأن: “المجلس العسكري لثوار الفلوجة يضم بعض الفصائل المسلحة مثل كتائب ثورة العشرين وحماس العراق والجيش الإسلامي”، مؤكدا عدم وجود جنسيات غير عراقية مع المقاتلين.

وبشأن الوضع الميداني ، أوضح الشيخ الجميلي: “خرجنا من الفلوجة والكرمة ، وينتشر الثوار في الأطراف ومع ذلك فإن القصف الحكومي العشوائي مازال مستمرا على الفلوجة”.

وأعرب عن ثقة كبيرة بـ” قدرة الثوار على إحباط أي هجوم بري لقوات المالكي على الفلوجة، ولن يتمكن من دخولها أي بري مهما فعل، وأقصى مايمكنه فعله هو القصف بالمدفعية والطائرات”.

إلى ذلك، فجر انتحاري سيارة مفخخة كان يقودها الثلاثاء على حاجز تفتيش للشرطة فوق جسر الصديقية في ناحية الحبانية شرقي الرمادي، ما أسفر عن تدمير الجسر ومقتل شرطيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث