مسلحون يغتالون ضابطا وشرطيا شرق مصر

مسلحون يغتالون ضابطا وشرطيا شرق مصر

القاهرة – قالت وزارة الداخلية المصرية ومتحدث عسكري الثلاثاء إن ضابط شرطة وشرطي قتلا برصاص مسلحين مجهولين كما قتل عنصر “تكفيري” كان يرتدي حزاما ناسفا واعتقل سبعة آخرون في حملة أمنية في محافظتين بمنطقة قناة السويس في شرق البلاد.

وقتل مئات من قوات الأمن في تفجيرات وهجمات مسلحة منذ إعلان قيادة الجيش عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في تموز/يوليو بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن ضابطا برتبة رائد في شرطة المرور في مدينة بورسعيد الساحلية بشرق البلاد يدعى فادي عواد قتل مساء الثلاثاء بعدما “قام مجهولان يستقلان دراجة بخارية بإطلاق أعيرة نارية تجاهه.”

وفي بيان سابق قالت الوزارة إن شرطيا من قوة إدارة مرور مدينة الإسماعيلية وهي إحدى مدن منطقة القناة أيضا قتل أثناء أداء عمله صباح الثلاثاء عندما “قام مجهولان يستقلان دراجة بخارية بإطلاق عيار ناري صوبه.”

وقالت الداخلية إن البحث جار عن مرتكبي الواقعتين.

وقال العقيد أحمد محمد علي المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة في بيان نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك الثلاثاء إن حملة أمنية مشتركة قامت بها قوات الجيش والشرطة في نطاق محافظتي الإسماعيلية وبورسعيد أسفرت عن “قتل فرد تكفيري من الموالين لجماعة الإخوان الإرهابية يرتدي حزاما ناسفا” كما ألقي القبض على سبعة آخرين.

وأعلنت الحكومة الحالية جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية. وتصف الجماعة عزل مرسي بأنه انقلاب عسكري.

وأضاف المتحدث العسكري إن قوات الأمن قامت بضبط حزام ناسف وقنابل وعبوات ناسفة وبعض الأدوات والمواد التي تستخدم في صنع المتفجرات خلال الحملة.

وزادت هجمات المتشددين التي تستهدف قوات الأمن في شبه جزيرة سيناء بشرق البلاد منذ عزل مرسي وامتد نطاق هذه الهجمات إلى القاهرة وغيرها من المدن في مناطق مختلفة بالبلاد.

وأعلنت جماعة (أنصار بيت المقدس) المتشددة التي تنشط في شمال سيناء مسؤوليتها عن معظم هذه الهجمات. كما أعلنت جماعات متشددة أخرى غير معروفة مسؤوليتها عن بعض الهجمات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث