بدء إجلاء المدنيين من حمص المحاصرة

روسيا تؤكد وقف إطلاق النار ثلاثة أيام لإدخال المساعدات الإنسانية

بدء إجلاء المدنيين من حمص المحاصرة
بيروت – قال التلفزيون السوري الجمعة إن عملية إجلاء مدنيين من منطقة محاصرة في مدينة حمص قد بدأت بموجب اتفاق إنساني أبرم هذا الأسبوع.

وجاء في نشرة الأخبار أنه منذ لحظات بدأ إجلاء المدنيين من الأطفال والنساء والمسنين.

وأظهرت لقطات أذيعت على الهواء مباشرة من حمص حافلات تستعد لنقل من سيتم إجلاؤهم لكن لم يرد مؤشر على أن عملية نقلهم بدأت.

وأعلنت روسيا في وقت سابق الجمعة أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام حتى يتسنى إجلاء المدنيين من حمص وإدخال المساعدات الإنسانية لمن يختارون البقاء بالمدينة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن سفارة روسيا في دمشق “لعبت دورا حيويا” فيما وصفته بأنه اتفاق تم التوصل إليه عبر مفاوضات بين محافظ حمص ومنسق إقليمي للشؤون الإنسانية من منظمة الأمم المتحدة في سوريا.

وقال محافظ حمص إن من المتوقع أن يغادر حوالي 200 شخص المدينة الجمعة في المرحلة الأولى من اتفاق إنساني لإجلاء المدنيين والسماح بوصول المساعدات.

وقال طلال البرازي للتلفزيون السوري إن “المناخ ايجابي” قبل العملية التي من المتوقع أن تبدأ بحلول منتصف النهار وتسمح للنساء والأطفال وكبار السن بمغادرة المدينة القديمة المحاصرة.

ورحبت الأمم المتحدة بتقارير التوصل لاتفاق الخميس على الرغم من أن واشنطن شككت في صدق نوايا الحكومة.

وحصار المدينة القديمة مستمر منذ أكثر من عام ويقول نشطاء إن 2500 شخص بالمنطقة يصارعون الجوع وسوء التغذية.

ولا يمثل المحاصرون في حمص سوى قلة من السوريين المحاصرين في جميع أنحاء البلاد وهم في حاجة ماسة للمساعدات.

وقال البرازي إن المجموعة تضم الأطفال دون سن 15 عاما والرجال أكثر من 55 عاما والنساء. وقال إن مراكز استقبال انشئت خصيصا لعلاج الأشخاص الذين يغادرون المدينة القديمة على الرغم من أن هؤلاء لهم حرية الذهاب لأي مكان.

وقال “نحن مستعدون اليوم لاستقبال أي عدد حتى لو زاد العدد عن 400 لكن حسب الأمم المتحدة العدد المتوقع سيكون 200 وربما يكون أقل.”

وقال البرازي “نتمنى أن تنجح هذه الخطوة الأولى وتتكرر يوم غد وبعد غد لنضمن خروجا آمنا لجميع المدنيين الذين يرغبون في الخروج من المدينة القديمة.”

وأضاف “المناخ إيجابي”.

واجتمع مندوبون من الجانبين المتحاربين في سوريا وجها لوجه لأول مرة في مؤتمر “جنيف 2” للسلام الأسبوع الماضي لكن دون الاتفاق على أي شيء حتى الاتفاق الإنساني بشأن حمص الذي كان دبلوماسيون يأملون أن يكون خطوة أولى سهلة نسبيا وتم التوصل إليه أمس الخميس فقط.

ومن المقرر إجراء الجولة المقبلة من المحادثات الأسبوع القادم.

ترحيب أممي

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث