اتفاق ينهي الأزمة الإنسانية في حمص

دمشق تسمح للأمم المتحدة بإجلاء المدنيين وإدخال المساعدات

اتفاق ينهي الأزمة الإنسانية في حمص

بيروت – رحب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، الخميس، بالتوصل إلى “هدنة إنسانية” في مدينة حمص وسط سوريا، للسماح بإجلاء المدنيين وتوصيل المساعدات.

وقال حق في بيان إن “الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة المشاركة نقلت أغذية وأدوية ومواد أساسية أخرى إلى مشارف حمص استعدادا لتوصيلها فوراً بمجرد إعطاء طرفي الصراع الضوء الأخضر لتوفير ممر آمن”.

وتوصلت دمشق والأمم المتحدة في وقت سابق الخميس إلى اتفاق حول خروج المدنيين ودخول المساعدات الإنسانية إلى أحياء حمص القديمة المحاصرة منذ أكثر من 600 يوم.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية “توصل محافظ حمص طلال البرازي والممثل المقيم للأمم المتحدة في سورية يعقوب الحلو إلى اتفاق يقضي بخروج المدنيين الأبرياء من المدينة القديمة وإدخال مساعدات إنسانية للمدنيين الذين اختاروا البقاء داخل المدينة”.

وأضافت أن المحافظ وممثل الأمم المتحدة “توصلا إلى اتفاق يمنح المدنيين الأبرياء المحاصرين في أحياء حمص القديمة من أطفال ونساء ومصابين وكبار السن الفرصة لمغادرة المدينة فور توفر الترتيبات اللازمة”.

وأوضحت أنه بموجب الاتفاق، ستقوم “الجهات السورية المختصة بتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة من مأوى وأغذية للمواطنين الأبرياء الذين يغادرون المدينة”، مشيرة إلى أن الاتفاق قضى كذلك “بإدخال المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومواد أخرى للمدنيين الذين اختاروا البقاء داخل المدينة القديمة”.

ويأتي هذا الاتفاق بعد أيام من انتهاء مفاوضات جنيف2 التي عقدت بين وفدي النظام والمعارضة في إشراف الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، سعيا للتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

وشكل موضوع حمص القديمة التي تسيطر عليها المعارضة، بندا رئيسيا في المباحثات بين نظام الرئيس بشار الاسد ووفد المعارضة التي اختتمت الجمعة 31 كانون الثاني/يناير.

وأعلن الابراهيمي إن الوفد الرسمي تعهد السماح بخروج النساء والأطفال من الأحياء المحاصرة منذ حزيران/يونيو 2012، معربا عن أمله في دخول مساعدات إنسانية إليها. ولم تنفذ أي من هذه الخطوات على الأرض.

ويقول ناشطون في حمص القديمة إن قرابة ثلاثة آلاف مدني ما زالوا موجودين في هذه المناطق التي تتعرض للقصف في شكل شبه يومي. وقال ناشط في الإحياء المحاصرة قدم نفسه باسم “ابو زياد الحمصي”، لوكالة الأنباء الفرنسية عبر الانترنت إن “العديد من العائلات تريد الخروج، وهي جاهزة لذلك”.

سيطرة للمعارضة على سجن حلب وقتلى ببراميل متفجرة

على صعيد آخر، أعلنت كتائب إسلامية الخميس شن حملة عسكرية ضد القوات النظامية في حلب مع تجاوز عدد القتلى فيها 250 شخصا منذ السبت، جراء القصف الجوي بالبراميل المتفجرة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي المعارضة سيطروا على غالبية أجزاء سجن حلب المركزي وتمكنوا من الإفراج عن مئات الأسرى.

لكن التلفزيون الرسمي السوري نفى سيطرة المقاتلين على أجزاء من السجن. وقال في شريط إخباري عاجل “جيشنا الباسل وعناصر حماية سجن حلب المركزي يحبطون محاولة مجموعات إرهابية الاعتداء على السجن، ويوقعون أعدادا كبيرة من أفرادها قتلى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث