ماذا بعد تخلي القاعدة عن داعش؟

ماذا بعد تخلي القاعدة عن داعش؟
المصدر: إرم – (خاص)

حاول تنظيم القاعدة طويلاً السيطرة على “الفرع” العراقي التابع له، ولكن الآن يبدو أن أيمن الظواهري وصل إلى درجة اليأس بما فيه الكفاية.

وكان مستوى التنسيق المباشر بين قيادة القاعدة في باكستان والجماعة التي في الأصل كانت تعرف باسم تنظيم القاعدة في العراق محدوداً دائما، وبدا معدوماً إلى حد كبير منذ عام 2006، وفقا لتحليل لصحيفة “كريستيان ساينس مونيتر”.

وما تزال هناك إشارات إلى “تنظيم القاعدة” عند الحديث عن الجماعة التي أعادت تسمية نفسها عدة مرات – من “مجلس شورى المجاهدين” إلى “الدولة الإسلامية في العراق” قبل أن تندمج رسميا مع الجهاديين في سوريا العام الماضي وتطلق على نفسها اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وكان الظواهري أعلن رسميا على المنتديات الجهادية إن داعش لا تنتمي إلى القاعدة قائلا: “إن تنظيم القاعدة يعلن أنه ليس له علاقة بداعش، فلم نكن على علم بإنشائها، ولم نُستشار في ذلك”.

وأضاف: “ولم نكن راضين عن تصرفاتها، وأمرناها بالتوقف … داعش ليست فرعاً من فروع القاعدة وليس لنا أي علاقة تنظيمية معها”.

وقاومت نسخة داعش الأولية في العراق سيطرة تنظيم القاعدة في وقت مبكر من عام 2004، سواء في شن هجمات على المدنيين، أو التركيز على الاهتمامات الوطنية والإقليمية، بدلا من الطموح العالمي للظواهري لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

وركزت رسالة الظواهري على “الفتنة” وجاء فيها: “نعلن أنفسنا أبرياء من الفتنة بين المجاهدين في بلاد الشام، ونعلن براءتنا من الدماء المسفوكة”.

وتعتمد أهمية رسالة الظواهري على مدى تأثيره على الممولين، ولا سيما في دول الخليج مثل المملكة العربية السعودية، فيمكن أن يتم وقف الأموال عن داعش وتوجيهها إلى جبهة النصرة في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث