لن أرحل

الأسد يؤكد أنه غير مستعد للتنازل عن السلطة والأمر غير مطروح للنقاش

لن أرحل

موسكو – نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله في دمشق الأحد إنه لا يعتزم التنازل عن السلطة وإن الأمر غير مطروح للنقاش.

ونقل عنه قوله لأعضاء بالبرلمان الروسي يزورون دمشق قبل أيام من محادثات جنيف 2 التي تهدف إلى ارساء السلام في سوريا إنه إذا كان يريد التنازل عن السلطة لفعل ذلك منذ البداية مضيفا أنه يحمي بلاده وإن هذا الأمر غير مطروح للنقاش.

وأبرزت التصريحات الخلافات بين المشاركين في المحادثات قبل بدئها في 22 يناير/كانون الثاني في مونترو بسويسرا التي ينظر إليها على أنها أكثر الجهود الدولية جدية حتى الآن لإنهاء الصراع المستمر في سوريا منذ ثلاثة أعوام وحظي فيه الاسد بحماية روسيا.

وتأمل الأمم المتحدة في أن تؤدي المحادثات إلى تحول سياسي في البلاد وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري الأسبوع الماضي إنه لا يوجد مكان للأسد في مستقبل سوريا.

لكن سوريا قالت في خطاب موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون الاسبوع الماضي إنها ستركز في المحادثات على محاربة “الإرهاب”.

ووافق الائتلاف السوري المعارض السبت على حضور المحادثات وقال إن ثلاث قوى معارضة مقاتلة تريد المشاركة أيضا.

وكانت روسيا قد اتهمت الرئيس السوري بشار الأسد مؤخرا بتصعيد التوتر في سوريا بتصريحاته حول احتمال مشاركته في الانتخابات الرئاسية في 2014 في ظل النزاع المسلح الجاري في هذا البلد منذ آذار/مارس 2011.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في مقابلة أجرتها معه وكالة انترفاكس أن ‘مثل هذه التصريحات تؤجج التوتر ولا تساهم بتاتا في تهدئة الوضع’. وأعلن نظام بشار الأسد مرارا أن من حق الرئيس السوري أن يترشح إلى الانتخابات الرئاسية في 2014 يذكر أن روسيا هي الحليف الدولي الرئيسي للأسد وتصريحات بوغدانوف هي بمثابة انتقاد نادر من موسكو لسياسة الأسد.

وردا على سؤال بشأن نواياه الانتخابية قال الأسد في مقابلة في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر ‘لا أرى أي مانع من الترشح للانتخابات المقبلة’. وأثارت هذه التصريحات غضب المعارضة السورية التي تطالب برحيل بشار الاسد كأحد الشروط الأساسية لفتح مفاوضات مع النظام. ودعا بوغدانوف الرئيس السوري والمعارضة إلى عدم تصعيد التوتر قبل مؤتمر جنيف- 2 للسلام في سوريا المقرر في 22 كانون الثاني/يناير في سويسرا. وقال ‘نعتبر أنه عشية مفاوضات من الأفضل عدم الإدلاء بتصريحات من شأنها أن تثير استياء أي كان وتثير غضبا أو ردودا”.

وأدى النزاع المستمر منذ آذار/ مارس 2011 في سوريا إلى سقوط أكثر من 126 ألف قتيل ولجوء نحو 3,2 مليون شخص إلى البلدان المجاورة وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث