ماذا يخطط المتطرفون اليهود للأقصى ؟

ماذا يخطط المتطرفون اليهود للأقصى ؟

القدس ـ (خاص) من محمود الفروخ

بث التلفزيون الإسرائيلي – القناة الثانية تقريرا يتناول خطورة ما يخطط له اليهود المتطرفون تجاه المسجد الأقصى المبارك لإحلال هيكلهم المزعوم مكانه، وما يفعله المستوطنون في التجمع الاستيطاني “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم استعدادا لبناء الهيكل، مستعرضا تحذيرات خبراء عسكريين من تبعات ما ستؤول إليه الأوضاع إذا ما مس بالمسجد الأقصى. وقال لواء سابق في الجيش الإسرائيلي إن المس بالمسجد الأقصى سيؤدي لنشوب حرب كونية وخاصة في ظل التخطيط لإحلال الهيكل مكان قبة الضخرة.

ويقول الحاخام المتطرف من الذين يشرفون على هذا المخطط “يوني تصدوق” : أنزل إلى البحر الميت لجمع أقدم حجارة في التاريخ وأباركها وأصلي عليها حتى تصبح مقدسة لاستخدمها في بناء مذبح الهيكل الذي سيشيد مكان قبة الصخرة”.

وأضاف “تصدوق” أن الحلم بإقامة هيكل مكان الأقصى “ليس مزاحا فالرجال والنساء سيدخلون لأداء التراتيل فيه”.

ويتابع الجنرال الإسرائيلي الذي رفض الكشف عن هويته للقناة الثانية قوله “إن يهود عتصيون هو العقل المدبر وراء قصة بناء الهكيل من جديد، فكان في السابق من المستوطنين الذين حاولوا هدم الأقصى في الثمانينات وسجن من أجل ذلك 7 سنوات”.

وأشار إلى أن اليهود يجهزون في كل شيء ويبحثون في كل متر “أين سيقام الهيكل” وهذا مشروع حياة عتصيون.

العقل المدبر “يهود عتصيون” قال: “نحن نخطط ومضطرون أن نهدم أشياء لبناء الهكيل، فيجب أن يهدم الأقصى من أجل ذلك، وبقاء قبة الصخرة هو شي مستهجن، لذا لا بد من هدمها، ليذهب المسلمون إلى مكة والمسيحيون ليذهبوا إلى روما وليتركوا القدس لليهود”.

من جانبه، أكد المهندس “يورام” الذي رسم مخطط هندسي لبناء الهيكل،” أنه ينتظر بفارغ الصبر بناء الهيكل، فسيكون جنة الله على الارض والملاين سيأتون إليه.إنها مدينة سماوية أرض النبوات وستتحول إلى مدينة ملكية بوجود الهكيل بدلا من قبة الصخرة، وسيكون هناك قدس الأقداس”.

ويظهر التقرير تجهيزات المستوطنين في منطقة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم للهكيل، من خلال تربيتهم للمواشي التي يقول المزارع “حاييم” إن هذه الأغنام هي الأضاحي التي سيتم ذبحها قربانا لله في الهكيل، وأن هذه الحيوانات تتنفس بانتظار الهيكل، وسيكون المذبح بارتفاع كبير ونحن نحمل الأضاحي ويأتي الكهنة فيدوسون على الجمر ونحن نقدم الأضاحي لله.

وذكر “أن الكاهن يجب أن يحمل 300 كيلو لحم ويمشي على الجمر ليقدم الأضاحي لله، وسنأتي بأطفال صغار ونربيهم من عمر ثلاث سنوات ونعودهم على المشي على الجمر وحمل هذا الوزن”.

وخلال التقرير يرى عميد إسرائيلي متقاعد بأن “الفلسطينيين شيء صغير جدا ودولة إسرائيل تريد أن تفعل ما تريد في المسجد الأقصى دون أن تستفزهم”.

ويعتبر العميد المتقاعد أن كل خرق قامت به إسرائيل تجاه الأقصى أدى لانتفاضة بدءً من انتفاضة النفق في العام 1996 والتي قتل فيها 17 جنديا إسرائيليا، ووصولا إلى العام 2000 عندما جاء شارون ليصلي في الأقصى فكان شرارة انتفاضة استمرت 14 عاما”.

“كل الأرض ستشتعل اذا حدث شيء للأقصى، وفي النهاية اليهود سيصلون في المسجد الاقصى رغم رفض البعض لهذه الفكرة، وسيدخل اليهود إلى الأقصى كما يدخل الفيل إلى محل خزف وعلينا أن نتعرف ونخبر العرب بالحقيقة أن المسجد الاقصى هو الهيكل وهو لنا وسنصلي به”، قال العميد المتقاعد.

وختم معد التقرير بالقول “مليار مسلم ينتظرون هذه اللحظة ويقولون إنها الحرب ولا أحد يستطيع تخمين ما سيحدث في المسجد الأقصى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث