جمعية مغربية تقاضي السلطات الجزائرية

جمعية مغربية تقاضي السلطات الجزائرية

الجزائر- (خاص) من واسيني سواريت

تسير العلاقات الجزائرية المغربية في نفق مظلم بعد سلسلة من الاتهامات المتبادلة بين البلدين تنوعت بتنوع القضايا المطروحة والتي حالت دون فتح الحدود البرية بين البلدين.

ونسفت العلاقات بين البلدين مؤخرا بعد اتهام المغرب للجزائر بدعمها لقضية البولساريو بشتى الطرق، وما زاد الطين بلة هو تدنيس العلم الجزائري بعدما أقدم شاب مغربي على نزعه من على أبواب القنصلية الجزائرية بالمغرب، وتسارعت الأحداث مؤخرا عندما أطلق سراح الطفل الجزائري اسلام خوالد الذي قبع في السجن المغربي منذ شهر مارس/آذار الماضي بتهمة التحرش الجنسي بطفل مغربي وهو ما نفاه محاميه الذي أكد أن المغرب أرادت إشراك قضية جديدة في هذا الصراع بين البلدين.

من جهة أخرى أشارت صحيفة هسبرس المغربية السبت أن جمعية “المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر” قررت مقاضاة السلطات الجزائرية، حيث أكد رئيسها ميلود الشاوش أن العائلات المغربية المطرودة من الجزائر عام 1975 حاولت بشتى الطرق إرسال مطالبها المتمثلة في استرجاع حقوقها ووصف ما فعلته السلطات الجزائرية بالإجرام على حد تعبيره.

وجاءت هذه الاتهامات لتضاف إلى جملة الحروب الكلامية بين مسؤولي البلدين والتي تنذر بأن العلاقات الجزائرية المغربية ماضية نحو التوتر الزائد عن حده.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث