18 سنة تمرّ على اغتيال يحيى عيّاش

18 سنة تمرّ على اغتيال يحيى عيّاش
المصدر: رام الله- (خاص) من مي زيادة

يوافق اليوم الذكرى السنوية الـ18 لاستشهاد المهندس الأول في كتائب الشهيد عز الدين القسام، يحيى عياش، “أبو البراء”، بعد تفجير الهاتف النقال الذي كان يتحدث فيه مع والده داخل أحد المنازل في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

يحيي عبد اللطيف عياش، ولد فى 6 مايو عام 1966، بقرية رافات غرب سلفيت في الضفة الغربية، درس فى قريته حتى أنهى الثانوية العامة بتفوق، والتحق بجامعة بيرزيت، وتخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في عام 1988، تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هم البراء ويحيى.

نشط في صفوف كتائب عز الدين القسام منذ مطلع عام 1992، وتركّز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة.

قال أحد القادة الإسرائيليين يوماً عنه عياش: “إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطراً للاعتراف بإعجابي وتقديري لهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى روح مبادرة عالية وقدرة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع”.

وترجع بدايات المهندس مع العمل العسكري إلى أيام الانتفاضة الأولى وعلى وجه التحديد عامي 1990-1991، إذ توصل إلى مخرج لمشكلة شُح الإمكانات المتوفرة وندرة المواد المتفجرة وذلك بتصنيعها من المواد الكيماوية الأولية التي تتوفر بكثرة في الصيدليات.

وكان الشهيد عياش وراء تنفيذ العشرات من العمليات ضد أهداف إسرائيلية أدت إلى سقوط نحو 76 قتيلا و 400 جريحا.

منذ 25 نيسان/ أبريل 1993، وبعد عملية “ميهولا” الشهيرة، عرفت المخابرات الإسرائيلية اسمه كمهندس للعبوات المتفجرة والسيارات المفخخة، وبدأت بعمليات مراقبته للقبض عليه، وصنفته أجهزة الأمن الإسرائيلية المطلوب رقم واحد لها.

اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة في عام 1996، باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه أحيانًا، وخرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده، ونفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 إسرائيليا وجرح مئات آخرين.

ومن أقواله الشهيرة: “بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين، غير أنني أريد أن أزرع في الشعب شيئًا لا يستطيعون اقتلاعه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث