ماذا يحمل العام الجديد للعراقيين؟

ماذا يحمل العام الجديد للعراقيين؟

بغداد- قالت بعثة الأمم المتحدة في بغداد إن العنف في العراق قد بلغ أسوأ مستوى له منذ عام 2008، مع أكثر من 8800 عراقيا قتلوا في عام 2013 ، وفي شهر كانون أول/ ديسمبر لوحده قتل 759 شخصا.

وأكد تقرير لمنظمة غير حكومية مقرها بريطانيا، هذه المعلومات، وتوقع أن العام المقبل قد يكون أكثر دموية من سابقه، وتشير أرقام هذه المنظمة إلى أن 9475 مدنيا قتلوا في عام 2013، مقارنة مع 10130 في عام 2008.

وجاء في التقرير الذي نشرت أجزاء منه صحيفة غارديان: “لقد وجدت القاعدة في العراق أرضا خصبة للتعبير عن سخطها ومهاجمة الحكومة العراقية،عن طريق قتل أفراد من جيشها وقوات الشرطة التابعة لها، والسياسيين، والصحفيين، فضلا عن مواطنيها الشيعة”.

ويمكن أن يعزى الارتفاع في العنف إلى عدة عوامل، بما في ذلك حملة القمع التي شنتها الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة على مخيم احتجاج السنة في شهر نيسان/ أبريل الماضي، حيث 49 شخصا قتلوا رميا بالرصاص مما أدى إلى العديد من الهجمات الانتقامية ضد الأهداف الشيعية في بغداد وبقية أنحاء العراق.

وقام المالكي وسط استياء من الأقلية السنية في العراق والأغلبية الشيعية بالتصعيد من سياسته الطائفية ، وسجن العديد من السياسيين السنة وأجبر آخرين على مغادرة البلاد.

في نفس الوقت، أعاد تنظيم القاعدة في العراق بناء نفسه بشكل مذهل، واستفادت الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش)، وهي ميليشيا سنية متطرفة، من تفاقم التوترات الطائفية في العراق فضلا عن الحرب الأهلية في سوريا

أصبحت داعش نشطة للغاية في محافظات العراق الغربية والشمالية. ويعتقد أنها وراء موجة من الهجمات المنسقة بالقنابل في المناطق الشيعية من العاصمة العراقية.

مستويات العنف الآن قابلة للمقارنة مع عام 2008، ولكنه ليست سيئة كما كانت عامي 2006 و 2007 عندما اقتربت البلاد من حافة الحرب الأهلية، ولكن كيف ستكون الأرقام في عام 2014 وهل سيحمل هذا العام أخبارا جيدة للعراقيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث